للتعابير شفت بوجـه الاحـلام حيـره
ابسط الامنيات تمـوت ماطلـت يدهـا
والقصايد مهي هّـم العيـون السهيـره
مزنة ٍ برقها لا ناض يسبـق رعدهـا
ما بقى حلم في بالي واحاتي مصيـره
كان ودك تزيد جروح الايام .. زدهـا
محمد البطحي
صح لسانك واتلا شانك ولاهنت
قصيده كلها عذوبه واحساس
تقبل تحياتي ومروري
|