|
نعيماً ... يا شاعر المليون
(( نعيماً ... يا شاعر المليون ))
نعم ستظل الأبرز وستظل تعلو القائمة بين البقية وستظل أعيننا تلاحق الشاشة الفضية أينما حللت وبالرغم من آلامنا ومعاصرتنا لكل ما اقترفته ضد إخواننا إلا أننا سنظل نتابعك بشغف (المغبون) ...
بدأت أيها الغشاش وقامت الدنيا ولم تقعد وأنت تقدم لنا فكرتك التي أذعن لها الجميع ... كنت منصفا وأنت تتوج من يستحق إينذاك ولم تكن كذلك حينما أشتد الوطيس ولكن لم نكن ذوي عجب وأصحاب نضال ضد الحق لتستمر بعدها قلوبنا شغفا وشوقا لإطلالتك الثانية ... أتيت وساق الجميع خطاهم نحوك واحتضنت مدينتك نجوما تستحق أن تنال ما قدمت ولم تكن كذلك حينما عادت تلك النجوم تجر أذيال الخيبة حزنا وعجبا على ما آلت إليه نتائج من أوكلت لهم تتويج النجوم لتظهر أصوات الكثيرين من الغيورين على (وطن) بأكمله لتنادي بمقاطعتك وتمر الأيام تلو الأيام ليبدأ من يشد ساعدك بتفكير عميق به نجح في كسب أضعافا مضاعفة تهافتت إلى أبوابك ويصل بالبعض أن ينام جوار "باصك" طالما أن جوائزك زادت عن ذي قبل بذلك التفكير.
أتيت وتوقف "باصك" وسط بلاد مجاور .... حضرت إليك أسماء كثر منهم من أبدع ومنهم من دون ذلك
واصلت مسيرتك .... لتقف في الرياض ويأتيك من سار كسابقيه ومن ناديتهم ليقف أمام من نصبوا أنفسهم حماة للذائقة الأدبية ومحكمي للشعر
ويقف باصك مرة أخرى في " العروس " ويأتيك من أبدع ومن دون ذلك .... شاهدنا خلال وقوفك في " جده " من تمنينا أن نشاهدهم من قبل ... وشاهدنا من لم نكن نرغب في مجيئهم لتفرح ويفرح من يقودك ويظهروا لنا بثرثرة وغوغاء وكأنك بحثت عنهم لتظهرهم للعالم وتقول هاهم أولئك ...
نعم ظهرت إبنة التلاع ... وأطلت مستورة ... وغاب كثر لا زلنا نتسأل أينهم ؟!!!
غادرت من هناك وأعيننا تترقب فصول أخرى من " الغبن" وقد تأتي فصولك تلك قبيل "عيد" ننتظره وقد تتأخر وفقا لقناعات من شد ساعدك من قبل
نعيما ... كما يقولها حلاق ذقن مصري نعم ... نقول " نعيما " يا شاعر المليون طالما أن إبنة التلاع ومستورة ستجلسان على كرسي تخصص في حلاقة الإبداع في فندق ذلك الشاطئ ....
|