![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
|||||||||
| ..: المرقاب للأدبِ والثّقَافَةِ :.. الشعر الحر - النقد البنّاء - دراسات أدبيّة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
.
. أحد أهم الشعراء الفلسطينين المعاصرين إن لم يكن أهمهم على الإطلاق. ارتبط اسمه بشعر الثورة و الوطن المسلوب . يعتبر أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث و إدخال الرمزية فيه . في شعره يمتزج الحب بالوطن بالحبيبة الأنثى. قام بكتابة إعلان الاستقلال الفلسطيني التي تم إعلانه في الجزائر. محمود درويش محمود درويش الابن الثاني لعائلة تتكون من خمسة أبناء وثلاث بنات ، ولد عام 1942 في قرية البروة [1]، وفي عام 1948 لجأ إلى لبنان وهو في السابعة من عمره وبقي هناك عام واحد، عاد بعدها متسللا إلى فلسطين وبقي في قرية دير الأسد شمال بلدة مجد كروم في الجليل لفترة قصيرة، استقر بعدها في قرية الجديدة شمال غرب قريته الأم البروة. تعليمه أكمل تعليمه الإبتدائي بعد عودته من لبنان في مدرسة دير الأسد وهي قريه عربية فلسطينية تقع في الجليل الأعلى متخفيا ، فقد كان يخشى أن يتعرض للنفي من جديد إذا كشف اليهود أمر تسلله ، وعاش تلك الفترة محروماً من الجنسية ، أما تعليمه الثانوي فتلقاه في قرية كفر ياسيف [2]. حياته انضم محمود درويش إلى الحزب الشيوعي في فلسطين ، وبعد إنهائه تعليمه الثانوي ، كانت حياته عبارة عن كتابة للشعر والمقالات في الجرائد مثل "الإتحاد" والمجلات مثل "الجديد" التي أصبح فيما بعد مشرفا على تحريرها ، وكلاهما تابعتان للحزب الشيوعي ، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر . لم يسلم من مضايقات الإحتلال ، حيث أُعتقل أكثر من مرّة منذ العام 1961 بتهم تتعلق بأقواله ونشاطاته السياسية ، حتى عام 1972 حيث نزح إلى مصر وانتقل بعدها إلى لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية ، وقد استقال محمود درويش من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير احتجاجاً على اتفاق أوسلو. شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحرر في مجلة الكرمل ، وأقام في باريس قبل عودته إلى وطنه حيث أنه دخل إلى فلسطين بتصريح لزيارة أمه ، وفي فترة وجوده هناك قدم بعض أعضاء الكنيست الإسرائيلي العرب واليهود اقتراحا بالسماح له بالبقاء في وطنه ، وقد سمح له بذلك. حصل محمود درويش على عدد من الجوائز منها: جائزة لوتس عام 1969. جائزة البحر المتوسط عام 1980. درع الثورة الفلسطينية عام 1981. لوحة أوروبا للشعر عام 1981. جائزة ابن سينا في الإتحاد السوفيتي عام 1982. جائزة لينين في الإتحاد السوفييتي عام 1983. شعره يُعد محمود درويش شاعر المقاومة الفلسطينية، ومر شعره بعدة مراحل منها. بعض قصائده ومؤلفاته عصافير بلا أجنحة (شعر) - 1960. أوراق الزيتون (شعر). عاشق من فلسطين (شعر) آخر الليل (شعر). مطر ناعم في خريف بعيد (شعر). يوميات الحزن العادي (خواطر وقصص). يوميات جرح فلسطيني (شعر) حبيبتي تنهض من نومها (شعر) محاولة رقم 7 (شعر). أحبك أو لا أحبك (شعر). مديح الظل العالي (شعر). هي أغنية ... هي أغنية (شعر). لا تعتذر عما فعلت (شعر). عرائس. العصافير تموت في الجليل تلك صوتها وهذا انتحار العاشق. حصار لمدائح البحر (شعر). شيء عن الوطن (شعر). ذاكرة للنسيان. وداعاً أيها الحرب وداعا أيها السلم (مقالات). كزهر اللوز أو أبعد في حضرة الغياب (نص) - 2006 لماذا تركت الحصان وحيداً بطاقة هوية (شعر) أثر الفراشة (شعر) - 2008 الهوامش [1]: قرية فلسطينية مدمرة ، يقوم مكانها اليوم قرية احيهود ، تقع 12.5 كم شرق ساحل سهل عكا [2]: 2 كم شمالي الجديدة .
|
|
|
#2 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
قصيدة : مؤهلات !!
.
. تنطلقُ الكلابُ في مُختلفِ الجهات بلا مُضايقات تَلهثُ باختيارها تنبحُ باختيارها تبولُ باختيارها.. واقفة أمامَ "عبدِ الـلات" بلا مُضايقات ! وتُعربُ الحميرُ عن أفكارها بأ نكر ِ الأصوات بلا مُضايقات وتمرقُ الجمالُ من مراكزِ الحدودِ في أسفارها وتمرقُ البغالُ في آثارها من غيرِ إثباتات بلا مُضايقات ونحنُ نسلَ أدمٍ لسنا من الأحياءِ في أوطاننا و لا من الأموات نهربُ من ظِلالنا مخافةَ انتهاكنا حَظرَ التجمعات ! نهربُ للمرآةِ من وجوهِنا ونكسرُ المرآة خوفَ المداهمات ! نهربُ من هروبنا مخافةَ اعتقالنا بتهمةِ الحياة ! صِحنا بصوتٍ يائسٍ : يا أيها الولاة نُريدُ أن نكونَ حيوانات نُريدُ أن نكونَ حيوانات ! قالوا لنا : هيهات لا تأملوا أن تعملوا لدى المخابرات ! . |
|
|
|
#3 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
قصيدة : أحبك.. أحبك.. والبقية تأتي !!
.
. حديثك سُجادة ٌ فارسيه.. وعيناك عصفورتان دمشقيتان.. تطيران بين الجدار وبين الجدار.. وقلبي يسافر مثل الحمامة فوق مياه يديك، ويأخذ قيلولة ً تحت ظلِّ السِّوار.. وإني أحبكِ.. ولكن أخاف التورط فيك، أخاف التوحّد فيك، أخاف التقمص فيك، فقد علَّمتني التجارب أن أتجنب عشق النساء، وموج البحار.. أنا لا أناقش حبَّك.. فهو نهاري ولستُ أناقش شمس النهار أنا لا أناقش حبّك.. فهو يقرر في أي يوم سيأتي.. وفي أيِّ يوم ٍ سيذهب. وهو يحدد وقت الحوار، وشكل الحوار.. * * * دعيني أصبُّ لك الشاي، أنتِ خرافيّة الحسن هذا الصباح، وصوتكِِ نقشٌ جميلٌ على ثوب مراكشيَّه وعقدكِ يلعبُ كالطفل تحت المرايا.. ويرتشفُ الماء من شفة المزهريّه دعيني أصبُّ لك الشاي، هل قلتُ إني أحبُّك؟ هل قلت إنِّي سعيدٌ لأنك جئتِ.. وأن حضورك يسعد مثل حضور القصيدة ومثل حضور المراكبِ، والذكرياتِ البعيده.. * * * دعيني أترجم بعض كلام المقاعدِ وهي ترحبُ فيكِ.. دعيني، أعبِّر عما يدور ببال الفناجين، وهي تفكّرُ في شفتيكِ.. وبالِ الملاعق، والسُكَّريه.. دعيني أضيفكِ حرفاً جديداً.. على أحرفِ الأبجديّه.. دعيني أناقضُ نفسي قليلاً وأجمعُ في الحُب بين الحضارة والبربريّه.. * * * - أأعجبكِ الشاي؟ - هل ترغبين ببعض الحليبِ؟ - وهل تكتفين - كما كنت دوماً - بقطعةِ سُكَّر؟ - وأما أنا فأفضّلُ وجهكِ من غير سُكَّر.. أكرّرُ للمرّة الالف أني أحبك.. كيف تريدينني أن أفسِّر ما لا يفسر؟ وكيف تريدينني أن أقيس مساحة حزني؟ وحزني كالطفل.. يزداد في كلِّ يوم جمالاً ويكبر.. دعيني أقول بكل اللغات التي تعرفين ولا تعرفين.. أحبُّك أنتِ.. دعيني أفتشُ عن مفرداتٍ.. تكون بحجم حنيني إليك.. وعن كلماتٍ.. تغطي مساحة نهديكِ.. بالماء، والعشب، والياسمين دعيني أفكر عنك.. وأشتاق عنكِ.. وأبكي، وأضحك عنكِ.. وألغي المسافة بين الخيال وبين اليقين.. * * * دعيني أنادي عليكِ، بكلِّ حروف النداءِ.. لعلي إذا ما تغرغرت باسمكِ، من شفتي تولدين دعيني أؤسّسُ دول عشق ٍ.. تكونين أنتِ المليكة فيها.. وأصبحُ فيها أنا أعظم العاشقين.. دعيني أقود انقلاباً.. يوطّدُ سلطة عينيك بين الشعوب، دعيني.. أغيّرُ بالحبِّ وجه الحضارةِ.. أنتِ الحضارةُ.. أنتِ التراث الذي يتشكلُ في باطن الأرض منذ ألوف السنين.. * * * أحبك.. كيف تريديني أن أبرهن أن حضوركِ في الكون، مثل حضور المياه، ومثل حضور الشجر وأنّكِ زهرةُ دوَّار شمس ٍ.. وبستانُ نخل ٍ.. وأغنية ٌ أبحرتْ من وترْ.. دعيني أقولك بالصمتِ.. حين تضيقُ العبارة ُ عمّا أعاني.. وحين يصيرُ الكلام مؤامرة ً أتورط فيها. وتغدو القصيدة ُآنية ً من حجر.. * * * دعيني.. أقولكِ ما بين نفسي وبيني.. وما بين أهداب عيني، وعيني.. دعيني.. أقولكِ بالرمز، إن كنتِ لا تثقين بضوء القمر.. دعيني أقولك بالبرق، أو برذاذ المطر.. دعيني أقدّمُ للبحر عنوان عينيكِ.. إن تقبلي دعوتي للسفر.. لماذا أحبُّكِ؟ إنَّ السفينة في البحر، لا تتذكّرُ كيف أحاط بها الماء.. لا تتذكرُ كيف اعتراها الدوار.. لماذا أحبّكِ؟ إنّ الرصاصة في اللحم لا تتساءل من أين جاءتْ.. وليست تُقدِّم أيَّ اعتذار.. * * * لماذا أحبُّكِ.. لا تسأليني.. فليسَ لديَّ الخيارُ.. وليس لديكِ الخيارْ.. . |
|
|
|
#4 |
|
(*( عضوه )*)
|
[align=right]الفيصل.. / الشريف
جعلتنا نتشبع هُنَا ونُبحرُ في الجَمَالِ إلى حدودٍ بعِيدة :: كزَهْرِ اللوزِ أو أبْعَد :: ، مع أنني وَ منذ إفاقتي الأولى لم أغْفل عن التنبةِ لـ إيقاع الجماليات في لغة "توأم القمة الماردة" كما اسماهُ "الجفري "وكمَا أحب أن اُسميه .. ، بالإضافة إلى أنني لم أغْفل عن قرائتك من خلال الـ [الجسد] وَ [ المدونه] ! ، ثق بـ أنني سـ أحرص على المُتابعة لما يستجد.. ! وَ دُمت على ماتحب وترضى.. /[/align] |
|
|
|
#5 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
[align=right]الفيصل.. / الشريف
الغاليةجعلتنا نتشبع هُنَا ونُبحرُ في الجَمَالِ إلى حدودٍ بعِيدة :: كزَهْرِ اللوزِ أو أبْعَد :: ، مع أنني وَ منذ إفاقتي الأولى لم أغْفل عن التنبةِ لـ إيقاع الجماليات في لغة "توأم القمة الماردة" كما اسماهُ "الجفري "وكمَا أحب أن اُسميه .. ، بالإضافة إلى أنني لم أغْفل عن قرائتك من خلال الـ [الجسد] وَ [ المدونه] ! ، ثق بـ أنني سـ أحرص على المُتابعة لما يستجد.. ! وَ دُمت على ماتحب وترضى.. /[/align] أخت من طاع الله أشكرك على مرورك البهي وأشكرك على متابعتك لـ ما أكتب وأتمنى ألا أغفل أنا عن أن أضع مثل هذا الوعي في الإعتبار .. تقبّلي مني خالص التحية والتقدير،، . |
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|
![]() |
![]() |