![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
|||||||||
| ..: المرقاب للأدبِ والثّقَافَةِ :.. الشعر الحر - النقد البنّاء - دراسات أدبيّة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||
|
|||||||||
|
(الكلب) من لا يعرف للكلب سبعين اسماً ..؟!
كان أبو العلاء المعري يقول: "أنا أحمد الله على العمى، كما يحمده غيري على البصر، فقد صنع لي وأحسن بي، إذ كفاني رؤية الثقلاء البغضاء"! ترد الإشارة إلى عمى المعري كثيراً عند الحكم على اعتقاده، فالباخرزي مثلاً يقول عنه: "وعندنا خبر بصره، والله العالم ببصيرته، والمطلع على سريرته" الباخرزي مُعتدل في تقييمه، فلا يبادر إلى تكفيره، أو النيل من معتقده، إنه لا يدعي الإطلاع على حقيقته، ويترك الحُكم عليه لخالقه أما الذين يدعون رؤية ما تكنه الضمائر، فلقد كانوا يعيرون المعري بعماه المزدوج، عمى بصره وعمى بصيرته، ومن بينهم الخضر الموصلي الذي قال عنه: خزاك الله من أعمى لعينٍ بصيرته تناهت في عماها وكانوا ينعتونه بالكلب الأعمى لقد أطلق هذا النعت على المعري أكثر من مرة، شعراً ونثراً. فهذا القاضي أبو جعفر هجاه في قصيدة يقول في بدايتها: كلبٌ عوى بمعرة النعمان لما خلا عن ربقة الإيمان أمعرة النعمان ما أنجبت إذ خرجت منك معرة العميان المعري كلب أعمى أجرب، وعواءه تعدى المعرة ليصل إلى كافة الأرجاء. العواء يزعج ويضايق ويشوش، والغرض من البيتين نهر الكلب وإسكاته: يرد القاضي أبو جعفر على عواء الكلب بكلام آدمي فصيح. وقبل أن يختار المعري العزلة والإنزواء في بيته، سافركما هو معلوم إلى بغداد وقضى فيها زهاء سنة ونصف لم يكن إذ ذاك "كلبياً"، فكل التفاصيل التي وردت إلينا عن مقامه بمدينة السلام تشير إلى أنه كان يرغب في الاندماج، فلقد زار الأدباء وعرض عليهم ديوانه سقط الزند، كما تردد على خزانة الكتب للتزيد من العلم. بيد أن حبه للمتنبي هو الذي نغص عليه مقامه في بغداد وتسبب له في إهانة كبيرة. فهذا الكلب الأعمى، الهائم على وجهه، بقي على الدوام وفياً للمتنبي، السيد الوحيد الذي كان معجباً به بلا أدنى تحفظ. وهكذا شرح ديوانه وسماه (معجز أحمد)، وكان يلهج بذكره ويُنصب نفسه للدفاع عنه باستماته كلما تعرض لهجوم من مُبغضيه ومناوئيه، فكان لا يرى حسب ابن الأثير إلا محاسن في شعر أبي الطيب، ويغفل عن مساوئه ويتغاضى عنها. ففي معرض حديثه عن البيت التالي: فلا يبرم الأمر الذي هو حالل ولا يحلل الأمر الذي هو يبرم يقول ابن الأثير: "وبلغني عن أبي العلاء المعري أنه كان يتعصب لأبي الطيب، حتى إنه كان يسميه الشاعر، ويسمي غيره من الشعراء باسمه. وكان يقول: ليس في شعره لفظه يمكن أن يقوم عنها ما هو في معناها فيجئ حسناً مثلها. فيا ليت شعري: أما وقف على هذا البيت المشار إليه؟ لكن الهوى، كما يُقال، أعمى. وكان أبو العلاء أعمى العين خلقة، وأعماها عصبية، فاجتمع له العمى من جهتين"! .... يتبع
أكذب عليك إن قلت لك: ما نيب مشتاق=عزالله إن الشوق كفى ووفى غلاك ثابت داخل أعماق الأعماق=هوهو .. لين آموت والا آتوفى أسلوب وإحساس وسواليف وأخلاق=ومشاعرٍ كنّي عليها آتدفى..! خالد الحصين
آخر تعديل بداح فهد السبيعي يوم
02-04-2011 في 05:53 PM.
|
|
|
#2 |
|
(*( مشرف )*)
![]() |
ولقد روى ياقوت الحموي ما جرى للمعري في بغداد مع الشريف المرتضى بسبب المتنبي: "كان أبو العلاء يتعصب للمتنبي، ويزعم أنه أشعر المحدثين، ويفضله على بشار ومن بعده، مثل أبي نواس وأبي تمام، وكان المرتضى يبغض المتنبي، ويتعصب عليه، فجرى يوماً بحضرته ذكر المتنبي فتنقّصه المرتضى، وجعل يتتبع عيوبه. فقال المعري: لو لم يكن للمتنبي من الشعر إلا قوله: لك يا منازل في القلوب منازل لكفاه فضلاً. فغضب المرتضى وأمر فسُحب برجله، وأُخرج من مجلسه، وقال لمن بحضرته: أتدرون أي شيء أراد الأعمى بذكر هذه القصيدة؛ فإن للمتنبي ما هو أجود منها لم يذكرها؟ فقيل: النقيب أعرف، فقال: أراد قوله في هذه القصيدة: وإذا أتتك مذمتي من ناقصٍ فهي الشهادة لي بأني كاملُ" على الرغم أن المتنبي ليس من الأحياء، فإنه لا ينفك ببيته هذا يستصغر كل الذين يعن لهم النيل منه والغض من قيمته. لم ينتبه أحد من الحاضرين إلى ما قصده المعري وأومأ إليه، وبما أنهم لاذوا بالصمت عندما عاب المرتضى شعر المتنبي، فقد شاركوه في رأيه، وتضامنوا معه في ذم أبي الطيب، وبالتالي فهم ناقصون. أما المرتضى فهو أيضاً "ناقص"، إلا أنه لا يجهل نقصه، لقد أفلح في حل اللغز الذي طرحه المعري فأثبت ذكاءه وجدارته، بل أثبت أنه أقوى من المعري بمجرد اهتدائه إلى الجواب الصحيح، فصار من حقه أن يُعاقبه ويذله. ذلك أن اللغز يقتضي أن يُعاقب أحد الطريفين: إما واضع السؤال، أو المطالب بالجواب. .... يتبع
|
|
آخر تعديل بواسطة بداح فهد السبيعي ، 02-04-2011 الساعة 05:54 PM
|
|
|
#3 |
|
(*( مشرف )*)
![]() |
في بيت من اللزوميات يُخاطب المعري نفسه مُعتبراً أنه أقل من الكلب: سُببت بالكلب فأنكرته والكلب خير منك إذ ينبحُ وأغلب الظن أن هذا البيت يتضمن إشارة إلى حادث مُعين، إلى مناسبة محددة استثنى فيها المعري نفسه، وربما دون قصد منه، من هوية الكلب. وقع ذلك حسب ياقوت في مجلس للمرتضى السالف الذكر، قبل أن يجري لهما ما جرى بسبب المتنبي: "ودخل على المرتضى أبي القاسم فعثر برجُل، فقال المرتضى: من هذا الكلب؟ فقال المعري: الكلب من لا يعرف للكلب سبعين اسماً"! من هذا الكلب؟ السؤال ليس موجهاً بحصر المعنى إلى المعري، وإنما للحاضرين. وصيغته تُنحي المعري جانباً وتقصيه، وعلى كل حال فالكلب لا يفهم الخطاب المبين ولا يكلمه أحد إلا مجازاً. إن هذا السؤال يؤكد تضامن الرجل مع الحاضرين: نحن آدميون، أما هو فمن جنس مختلف، من فصيلة الكلاب، ولا شك أنه وهو يفوه بشتيمته نظر إلى الرجال الآخرين الذين يشاطرونه نعمة البصر. لكن الكلب سينتفض ويرد على الرجل، ليس بالنباح أو العواء، وإنما بكلام عربي مبين: "فقال المعري: الكلب من لا يعرف للكلب سبعين اسماً". إنه رد لاسع جارح، رد قطع لسان الرجل وتركه يتميز من الغيظ. فمن الواضح أنه أُفحم ولم يعد بإمكانه أن ينبس ببنت شفه، لقد فقد القدرة على النطق، هو الذي كان يعتز بآدميته، فلم يعد بإمكانه أن يصدر إلا أصواتاً بهيمية نكراء. صار كلباً لأنه عجز عن ذكر أسماء الكلب. أما المعري فلقد استرد إنسانيته بتلميحه إلى قوة حفظة وسعة اطلاعه على اللغة ودقة معرفته بها. كيف يجوز أن يوصف بالكلب وقد قضى عمره يدرس اللسان والبيان، أي ما يميز الإنسان عن الحيوان؟ فمعرفة الأسماء هي أكبر تعريف للإنسان وأوضح دليل على رفعته وتفوقه وسيادته. المعري يعرف إذن سبعين اسماً للكلب، لم يتعلمها بصفة آلية اعتماداً على لائحة معينة ومقررة سلفاً من الكتب، إن بوسعه عرضها مع ذكر المواضع التي ترد فيها، والشواهد الشعرية التي تشكل سياقها. وهكذا فإن الرسالة التي وجهها إلى خصمه هي أن له إحاطة كاملة بشعر القدماء، وبالعلوم المتعلقة به من نحو ومعجم وعروض وأدب، والحالة هذه أن من يعرف سبعين اسماً للكلب، لقادر على ذكر أسماء المخلوقات الأخرى. .... يتبع
|
|
آخر تعديل بواسطة بداح فهد السبيعي ، 02-04-2011 الساعة 05:54 PM
|
|
|
#4 |
|
(*( مشرف )*)
![]() |
لنعد إلى كلام المعري ولنتساءل لمن أعلن أن الكلب من لا يعرف للكلب سبعين اسماً؟ بكل تأكيد للرجل الذي شتمه، بيد أن الصبغة العامة لهذا القول تجعله موجهاً بصفة غير مباشرة إلى جميع الحاضرين. لكن لم يصدر أي رد فعل منهم –على افتراض أنهم شعروا بما في كلام المعري من استفزاز. إنهم لا يعرفون للكلب سبعين اسماً، لم يتجرأ أي واحد منهم أن يسأل المعري عنها، لأنه سيعترف حينئذ بجهله وبنقصه، بتقصيره الكلبي. لهذا لاذوا جميعاً بالصمت على أمل إنقاذ آدميتهم. لحسن الحظ، هناك كلاب يطمحون إلى الآدمية ويتطلعون إلى تأكيدها، وهكذا وُجد من فطن إلى تحدي المعري، وشعر بأنه لن يُثبت آدميته إلا بالتصدي له. هناك كلاب لسانيون أو معجميون، ونخص بالذكر هنا جلال الدين السيوطي الذي ألف أرجوزة تتكون من سبعة وثلاثين بيتاً للرد على المعري، قال في مستهلها: "وقد تتبعت كتب اللغة، فحصلتها [أسماء الكلاب] ونظمتها في أرجوزة، وسميتها التبري من معرة المعري، وهي هذه: قد نقل الثقاة عن أبي العلا لما أتى للمرتضى ودخلا قال له شخص به قد عثرا من ذلك الكلب الذي ما أبصرا فقال في جوابه قولا جلي معيراً لذلك المجهلِ الكلب من لم يدر من أسمائه سبعين، مومياً إلى علائه وقد تتبعت دواوين اللغه لعلني أجمع من ذا مبلغه فجئت منها عدداً كثيرا وأرتجي فيما بقي تيسيرا وقد نظمت ذاك في هذا الرجز ليستفيدها الذي عنها عجز فسمه –هديت- بالتبري يا صاح من معرة المعري من ذلك الباقع ثم الوازع والكلب الأبقع ثم الزارع" ....يتبع
|
|
آخر تعديل بواسطة بداح فهد السبيعي ، 03-04-2011 الساعة 03:23 PM
|
|
|
#5 |
|
(*( مشرف )*)
![]() |
ويستمر السيوطي على هذا النحو في سرد المترادفات .. ومن خلال عنوان الأرجوزة نستشف إحساسه العميق بأنه المقصود، وأن عاراً لحقه من جراء كلام المعري، أو تهمة لن يمحوها ويتخلص منها إلا بعرض كامل الأسماء للكلب.
على الرغم من تصرف كبير واستنجاد بأنواع مجاورة للكلب (ولكن ربما كانت له علة تصنيفية خاصة) فإن السيوطي لم يجمع إلا خمسة وستين اسماً. بقيت في ذمته خمسة، فوعد القارئ بمواصلة البحث للعثور عليها، وقد قطع على نفسه هذا العهد في بداية الأرجوزة: فجئت منها عدداً كثيرا وأرتجي فيما بقي تيسيرا وفي نهايتها: هذا الذي من كتب جمعته وما بدا من بعد ذا ألحقته إلا أنه لم يفلح في العثور على ما تبقى من الأسماء الضرورية لاستكمال آدميته، فمات وفي نفسه شيء من ... من ماذا؟ إن ما حصل له يُذكر بالفراء الذي أفنى عمره في دراسة حرف من الحروف، فقال وهو يلفظ نفسه الأخير: "أموت وفي النفس شيء من حتى" قبل مدة غير قصيرة، علق محققو تعريف القدماء بأبي العلاء على الأرجوزة، وقد لاحظوا أن السيوطي لم يذكر اسمين من أسماء الكلب: الخنطل، ثم الدرواس، بهذا الاستدراك يصل العدد إلى سبعة وستين اسماً، الخلاص إذن قريب، والتبري من معرة المعري يوشك أن يتم ويكتمل. لكن هؤلاء المحقين لاحظوا شيئاً غريباً في لائحة السيوطي: ثلاثة من الأسماء المدرجة فيها لم تنص المعاجم على إطلاقها على الكلب: (منذر)، (السمع)، (الرهدون) فهل اعتمد السيوطي على مصدر غاب عن المحققين، هل هو الوحيد الذي يعلم أن هذه الأسماء تحيل أيضاً على الكلب؟ يبدو هذا بعيد الاحتمال، وعليه ليس من المستبعد أن يكون السيوطي قد أخطأ ونسب إلى الكلب أسماء تدل على مخلوقات أخرى ولكن ليس من المستبعد أيضاً (وأعترف أنني سأضع افتراضاً قد يكون ظالماً، ولكنه مثير للغاية) أن يكون السيوطي تعمد إدراج الأسماء الثلاثة مع علمه بعدم موافقتها للكلب، بدون مسوغ إذن، ما عدا تطويل لائحته وتمديدها إلى أقصى حد، رغبة منه في تنزيه نفسه عن معرة المعري ولكن هيهات! ....يتبع |
|
|
|
#6 |
|
(*( مشرف )*)
![]() |
وعلى هذا فنحن الآن أبعد من الحساب مما كنا عليه من قبل
إذ تقلص عدد الأسماء من سبعة وستين إلى أربعة وستين ... وهنا ينبغي أن أقول إنني شعرت، بصفة غامضة، بأنني معني أيضاً بهذا الأمر، فلقد فتحت كتاب الحيوان للجاحظ وأعدت قراءة ما كتبه عن الكلب ويخيل إلي أنني عثرت عنده على ثلاثة أسماء غابت عن السيوطي وشراحه الخلاسي، الزئني، الأوشم وإذا لم أخطئ في الحساب فلقد عدنا إلى سبعة وستين اسماً، وفي الوقت الراهن لا أرى ما يمكن التقاطه لاستكمال العدد المطلوب. كل قارئ مدعو إذن إلى حفظ أرجوزة السيوطي عن ظهر قلب للإفلات من الخزي الذي لا يزال يلاحق الناس إلى اليوم، لقد عُير المعري بالكلب فادعى في رده، بمكر ودهاء لامثيل لهما، أنه الإنسان الوحيد على وجه الأرض. ومع أن السيوطي لم يوفق تماماً في التصدي له، فإنه لا يسعنا إلا أن نثني على المجهود الذي بذله من أجل إنقاذ نفسه وإنقاذ القراء، بل الإنسانية جمعاء من الكلبية، إن محاولته الكريمة لجديرة بالعطف والتقدير، فهو لم يكتف بدفع التهمة عن نفسه وتبرئتها، بل ساهم إلى درجة كبيرة في إغاثة البشرية وإنقاذها من معرة شيخ المعرة! فقرات من باب (الكلب الأعمى) في كتاب (أبو العلاء المعري أو متاهات القول) للناقد عبدالفتاح كيليطو |
|
|
|
#7 |
|
(*( مشرفة )*)
![]() |
-
سَ أعود لِ القراءة المتأنية إن شاء الله ![]() - |
+
الجنَة | وطَن مؤجّلْ .............فَ اللهُمّ إجعلنَا من أهل الفردوسْ . ،
|
|
|
#8 |
|
(*( عضوة )*)
![]() |
,’
اشغل نفسه هـ"الأسيوطي" ![]() موضوع استمتعت بـ"قرآءته" / شكراً على ايرآده يآ"بدّآح" ,, كل التقدير ! ,’ |
|
|
|
#9 |
|
مستشار إداري
![]() |
حديقة غنّاء
أخذتنا في رحلة الى مبدعي الزمن الغابر لا هنت يا بداح على هذا الموضوع تقديري |
|
|
|
#10 |
|
(*( مشرفة )*)
![]() |
-
أفحمهم هَ المعرّي وحقيقةً اللغة العربية جميلة وممتعة رغم صعوبة وَ كثرة ألفااظها وإتّساع لغويّتها وكثرة معانيها . , إستمتعت كثيراً بِ هذه القراءة يَ بداحْ شكراً لك كثيراً ![]() - |
|
|
|
#11 |
|
(*( مشرف )*)
![]() |
- سَ أعود لِ القراءة المتأنية إن شاء الله ![]() - هلا وغلا يا ميّر وشكراً على مرورك الكريم |
|
|
|
#12 |
|
(*( مشرف )*)
![]() |
,’
اشغل نفسه هـ"الأسيوطي" ![]() موضوع استمتعت بـ"قرآءته" / شكراً على ايرآده يآ"بدّآح" ,, كل التقدير ! ,’ هلا وغلا يا ريمانا
وسعيد باطلاعك على ما نقلت شكراً لكِ |
|
|
|
#13 |
|
(*( مشرف )*)
![]() |
حديقة غنّاء
أخذتنا في رحلة الى مبدعي الزمن الغابر لا هنت يا بداح على هذا الموضوع تقديري هلا وغلا يابو ليان
وسعيد بوجودك وبرضاك عما نقلت تحياتي لك |
|
|
|
#14 |
|
(*( عضوة )*)
![]() |
هلا اخوي بداح
موضوع رائع استمتعت بقرائتي له الف شكر لك على هذا النقل الجميل |
ماهـيـب قـصـة شـعـر نكتـبـه يـاشـام=سود الصحايف مااصبح اليوم فايد لــو انّـهـا بالحـكـي كـنّــا مـــن الـعــام=فـدنــاك وامـلـيـنـا الــشــوارع قـصـايــد
|
|
|
#15 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
صراحه انني قرأتها من الفها الى يائها و تمنيت لو انها لم تنتهي
لا فض فوك يا ابو فهد موضوع أخّاذ.. تحياتي ش. س. |
يـا مغـسّـل الامــوات للـمـوت تـذكـار=انـشــد و تـخـبـرك الـنـجـوم الـمـطـلـه
انشـد بـلاد الشـام و اديــار الاحــرار=لا تـنــشــد الــعــشّــاق والا الــمــولّــه الـيـا تـراخـى راعـــي الـــذل و انـهــار=ف/ الشـام ماهـي بـالـردا مُستَحـلَـه منها يشعّ النـور و تطـوف الانـوار=كــــل الــوجــود و نـــــوّرت بـالاهــلــه و ان ثـارت الهيجـا مـن يديـن ثـوّار=ف/ رجالـهـا مـــا سِـــوّروا بـالاغـلّـه تنصا المنايا من شجاعه و تختـار=مـوت الشـهـاده عــن حـيـاة ٍ اِمْـذلّـه وْبين الشتا و الصيف مدفع و طيار=قتـل وْ تشـرّد.. هـدم مـنـزل و فِـلـه وْطفلٍ رضيـع ايصـارع الجـوع فغّـار=و ام ٍ كـسـيـره.. و الـحـيـاه المـعـلّـه وْبـشّـار مـوسـاد الكـفـر ســاد كُـفـار=اســتــعــبــد الــعـــبّـــاد رب وْ تــــألّـــــه يبـطـش بـقـوّة بــاس قـاتــل و جـــزّار=و ايـران سـادت و استبـاحـت بظـلـه يوم العرب لاهين ما بيـن الاسعـار=فــي ســوق دنـيـا بالـعـلـوم المـخـلـه عِــــبّــــاد لــلــدنــيــا و عِــــبّــــاد دولار=و وجيهـهـم تـحــت الـــردا مستـظـلـه
|
|
|
#16 |
|
(*( مشرف )*)
![]() |
- أفحمهم هَ المعرّي وحقيقةً اللغة العربية جميلة وممتعة رغم صعوبة وَ كثرة ألفااظها وإتّساع لغويّتها وكثرة معانيها . , إستمتعت كثيراً بِ هذه القراءة يَ بداحْ شكراً لك كثيراً ![]() - أهلاً بعودتك يا ميّر
والمعري فضلاً عن كونه شاعر فحل .. هو عالم من علماء اللغة العربية لذلك لا يُستغرب منه ذلك وكتب التراث تحفل بالكثير من الدُرر الثمينة شكراً لكِ |
|
|
|
#17 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
![]() ابو فهد تسجيل حضور وانبهار في آنٍ واحد ولاهنت لاهنت والله يعين اللي يبا يبحث ويتطرق لها الموضوع .. تيحتي لك ..
|
:: ياخذني الفقد من بحره ليا بره والفقد دربه طويل ومشيه اشقاني ياكم وياما مشيته مرة ومرة مالي خويٍ يا كود مسامر اللحاني اجهر بفقده مرار ومره اسره في حال صمت الظنون وصوت خذلاني
|
|
|
#18 |
|
(*( مشرف )*)
![]() |
هلا اخوي بداح
موضوع رائع استمتعت بقرائتي له الف شكر لك على هذا النقل الجميل هلا وغلا يا أخت الفجر البعيد ويسعدني اطلاعك وإعجابك بما قرأتي تحياتي لكِ |
|
|
|
#19 |
|
(*( عضوة )*)
![]() |
عجبني في ردة في سالفة الكلب من لا يعرف للكلب سبعين اسما
ذكاء والله لا هنت يا بداح موضوع راقي وادبي حيل حيل |
![]() المرأة تبقى. مرأة ومن تقول انها لا تحتاج إلى رجل في حياتها. فهي. كاذبه. أو لم تكتشف هذي الحقيقه إلى الان. ?.
|
|
|
#20 |
|
(*( مشرفة )*)
![]() |
..
متصفح " غني " بالثقافه و " الادب " .. لـ " مثل " هذه المواضيع تطيب لنا " القراءه " نستمتع " بتصفحها .. لله درك ايها القدير ف " قد " اجبرتنا على " تتبع " / متعة القراءة " طواعية " .. استآذنا القدير .. ممتنه لك " اثراء " ثقافتنا .. تقديري واحترآمي لك .. ![]() .. |
..
آلله أكبر , آلله آكبر ,آلله آكبر, لا آله الا الله وآلله أكبر , ولله آلحمد .. ![]()
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| فيه أحد هنا ما يعرف (( علي )) ؟! | فيصل الشريف | ..: المرقاب العَام :.. | 19 | 07-06-2010 12:07 AM |
| يعرف الرجّال لا منّ الدهر كشّر بنابه ! | هادي بن شنيف | ..: المرقَاب الشّعبي :.. | 17 | 10-07-2009 02:33 PM |
| من يعرف برنامج حمايه غير الكاس بر؟ | عبدربه | ..: مرقاب التّصامِيم والتّقنيَة :.. | 19 | 07-04-2009 09:53 PM |
| \/.اللي ما يعرف الصقر يشويه \/ | مزون | ..: مرقاب الإبل و الفُروسيّة و المقنَاص :.. | 26 | 27-08-2008 01:42 PM |
| طيب العرف يعرف والطباقه طباقه | علي ربح السبيعي | ..: المرقَاب الشّعبي :.. | 22 | 28-07-2008 10:54 PM |
![]() |
![]() |