![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
|||||||||
| ..: المرقاب للأدبِ والثّقَافَةِ :.. الشعر الحر - النقد البنّاء - دراسات أدبيّة |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
![]() - نفسها ، فقط الأسماء تتغير - بعدما إنتصف الكذب . الحياة بدأت تتسع في عينيه ، وكلما حاول التركيز في حدودها إتسعت أكثر .. وضاع تركيزه من جديد ، وبدأت محاولاته -أيضاً- من جديد . حينها كان شاب المرحلة الثانوية الذي لايرى إلا نفسه في هذا العالم . يغفو الناس ، والأماكن ، وتغط الأشياء في المـوت ، ويبدأ هو في التكوين . يحيك أحلام مساء الغد ، فيراها أجمل من خيوط العشق التي تبتسم داخل عيني حبيبته . ربما كانت هذه غلطة العمر القديمة التي لم تستوعبها مغفرة .! كانت له حكاياه ، وأحداثه ، وصخبه ، وصمته .. وأيامه الخالية من الأحداث أيضاً ، وأحيانـاً تخلو حتّى من الصمت . هل هناك فراغٌ أعمق من الصمت! يبدأ يومه الدراسي- الناقص دائماً - مع بداية الحصة الثالثة . ومع كل ثالثةٍ يكذب ، ويقسم ثلاثاً بأنه سيكون اليوم الأخير الذي يعاني من نقص الصباح ، وطابوره الممل . وصباح الغد يبدأ مع جرس الثالثة .. كرنين! حتى بات ذلك أمراً أوليـّاً ، وتؤمن به ثانوية . فقبل عشرين عاماً كان مدركاً لحماقة القائمين على تأهيل الحالمين بالنجاح ، ولطالما حك رأسه تساؤلاً : - لماذا بداية الجدول لحصص العربي ، والدين أحياناً ..!؟ لايناسبه ترتيب (الفيزياء) الذي لايشجع على اليقظة ، أو الإستفادة من التفكير بعقلانية . بالرغم من حبه لـ ( محمود الكيلاني ) أستاذ الفيزياء ، والشبيه لسيد زيان .. حتى في عقابه يبعث الإبتسامة ويجعل من ( نيوتن ) موسيقى جذابة ، والمسرح : فصلٌ لاتستطيع التنبؤ بأجوائه بعد حصتين من الآن! كذلك مدير المرحلة ، لطالما لاحقه وأستاذ العربي بتساؤلٍ لايحك حتى قرنه: - كيف يُمنح العلامة الكاملة وهو لم يحظر أكثر من ربع الحصص خلال نصف العام!؟ - حتى ولو! الإنضباط أولى من إجابته الصحيحة! ذلك المدير يشبه السؤال الذي إجابته: أن تتركه بلا إجابة .! حتى في ملعب الكرة بلبسه الأزرق ، ورقمه القمري .. كان المدير يتهكم عليه ، وعلى إنضباطية ( الثنيان ) كلاعب .. وفي داخله كان تهكمه على (يوسف) يستفزه أكثر من التهكم على شخصه . ألا يكفي إيقافه لثلاثة أشهر لبصقه على حكم .!؟ حينها يزداد كرهه للمنضبطين ، وللتقيد ، والمبرمجين على الصراط ، حت أنه لم يلعب الكرة في المدرسة .. لمنعه من إرتداء شعار ( الهلال ) . بالمناسبة.. ذلك المدير ـ ذو الكرشة كبقية معاصريه ـ كان يضرب الطلاب المدخنين بسلكٍ كهربائي ، وبشكلٍ يشبه الحروب العرقية ، وإنتقام المجرمين لحظة السلطة الأخيرة . بالرغم من أنه كان يدخن (مالبورو) أبيض! : ) وللثانوية : حكايا جامعة . وأخرى تشبه الفراق الأخير ، ولكن لم يأتِ بعد من يزرع في روؤسنا بذرة السؤال ، ويرحل! لنكتشف نحن ثمرة الإجابة ، ولو بعد حين . الجميع وسائط تخزين .. ويعامل العالمين كذلك! الجيل الذي لم يعرف سوى : الأسـلاك ، وتسلق الأسوار
لن يعرف الحب ، وأكبر من الحبْ! لاشئ يدعو للبقاء في الرتابة . . . والحكايا تطول . ![]()
|
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |