![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
|||||||||
| ..: المرقاب العَام :.. مناسبات و اقتراحات الأعضاء - مواضيع منوّعة |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||
|
|||||||||
|
[ المـــال ..! ]
مجرّد .. خربشه على ( كيبورد )
![]() ![]() [align=right] [ .. المـــال ..! ] ![]() جلس .. وحيداً في غرفته .! أشبعه الملل .. ورمى به .. على أريكته الباليه لم يكن يدور في باله .. ولو لحظه انّ تأخذ حياته منعطفاً هاماً لم يتخيل نفسه يوماً .. قادراً على العيش كما يعيش ( الأثرياء) لم تتجاوز أحلامه .. ( تسديد ديونه اليوميه ) قاطع صمته .. رنين هاتفه ..! إعتاد ان يكون .. المتصل : إبراهيم .. صاحب البقاله التي يأخذ منها كل صباح / صحيفته المفضله . ليطالبه بسداد الـ ستين ريالاً .. ! نظر إلى .. هاتفه .. لم يكن رقم إبراهيم ..! حلّق بمخيلته .. من المتصل : هل هو ..!! لا أدري ..! ردّ .. وكان صوتاً إنثوياً ساحراً - عزيزي .. انا : نهى .. وأريدك في خدمةٍ ستخدمك ..! - إستغرب .. !! نهى ..! أجابت .. اعلم انّك لاتعرفني .. ولكنني أعرفك ..! - تعرفينني ..! نعم أعرفك جيداً - انت : سعيد .. صاحب القلم الجميل .. والحس الأدبي الراقي .. تشدني كتاباتك .. وتستهويني كثيراً تابعتك عبر المنتديات .. والصفحات .. ووصلت إلى هاتفك بطريقتي الخاصه .! - أذهله ذلك .. فهو طيلة سنوات عمره لم يجد إشادة بهذه الرقّه .! - ردّ بإرتباك .. واضح .. وماهي الخدمه .. التي ستخدمني ..؟ - الخدمة أن / ( تكتب لي ) .! اكتب لك ..! ( قالها بغضب ) نعم تكتب لي .. وسأعطيك المبلغ الذي تريد .! أجاب : ولكن ..! قاطعته .. سأتركك لتفكر في الموضوع .. وسأعيد الإتصال بك لاحقاً .. وتذكّر أن المبلغ آخر إهتمامتي ..! سأعطيك ماتريد ..! سأتصل بك لاحقاً .. مع السلامه ..! انهت المكالمه .. وبقي ( مذهولاً ) المبلغ الذي أريده .. ولكن .. هل أبيع إحساسي .. كيف ابيع بناتي .. نعم بنات فكري ..! ماهو موقفي .. امامها .. هل المشاعر / تقدّر بالمال ..! لا .. لا .. لن أقدم على ذلك ..! ولكنّه .. المال .. آآآه .. يا مال .. صمت قليلاً .. وإستعرض في مخيلته .. بنات أفكاره ..! التي ملأت أرجاء المنتديات .. وزوايا الصفحات ..! كيف كان الإحتفاء بها .. حين ولادتها ..! تمجيد .. ومديح .. وإقتباس .. و ردود ووووو... إلخ تذكر رسائل .. الإعجاب .. وعبارات التقدير ..والسؤال الدائم عن جديده .! .. لا لن .. أبيعها .. ولن أتخلى عن الهاله التي صنعها قلمي .! .. هاله ..! أي هاله ؟.. سأل نفسه : ماذا .. إستفدت ..؟ وماذا جنيت ..؟ - إعجاب ..! وكم جنيت من الإعجاب ..! نعم .. كم . هل سددّ فواتيري .! هل بناء لي منزلاً .! حتّى هل بدّل لي نظارتي .! لا إذن .. مافائدة هذا الإعجاب .. إعذريني .. بنيات فكري .. سأهديك .. بل سأبيعك .. من أجلي ..! - آخذ ينتظر إتصالها .. ولم يدوم إنتظاره طويلاً .. حيث فاجأه رنين هاتفه ..! ردّ مسرعاً .. اهلا بك .. كنت أنتظرك .! اجابت .. وماذا قررت .؟ - ليس لدي مانع .. ولكن كم .. - قلت لك آخر إهتمامتي المبلغ ..! - إذن إتفقنا .. ! - ماذا تريدين ..؟ - أريد .. نصاً بل نصوصاً .. افضل من نصوصهن ..! أريدها حديثهن .. ومحل إهتمامهم .! أريد ان اكون الأولى .. بإختصار لا أريد أفضل مني ..! اتعبتني القراءه .. لهن .. واتعبني .. إستحواذهن على ردودهم ..! هل فهمتني ..؟ - نعم .. نعم .. فهمت . ولكن .. المبلغ ..! - ردّت .. بنبرة قاسيه .. قلت لك آخر إهتمامي المال ..! سأعطيك بدلا من الالف عشرة ألاف ..! لا تكترث .. ولكن أريد النصوص الآن ..! سأرسل لك إيميلي .. وسأنتظر هذا المساء اول نصوصي ..! [ نصوصي ] .. عندما سمعها .. كادت ان تسقط دمعته ..! كيف .. اكتب لها ..؟ ويكون نصّي .. نصها ..! تجاوز .. تلك للحظه العابره .. بسرعه وشجاعه .! - حسناً .. سيكون اول النصوص عندك هذا المساء .! وسأرسل لك .. رقم حسابي ..! حسناً .. أنتظر ( نصي الأول ) .! انهت المكالمه .. وبدأ يحضر لها .. ( النص الأول ) كتبه وأبدع في كتاباته .. من أجل المال .. الذي اصبح يفكر فيه .. ماذا سأفعل .. وكم سأجني .. عشرة نصوص .. بـ مائة ألف ريال ..! بل مائة نص .. بـ مليون ريال ..! سأقتحم عالم الأثرياء .. سأحقق أحلامي .. سحقاً .. لنصوصي السابقه .. التي لم أجني منها شئ ..! كتب النص .. ونسّقه ونمقه ..! وأرسله مردوفاً برقم حسابه ..! إتصل عليها .. بعد ان قرأته .. ليسألها .: وكان ردّها : ( مذهل ) غاية في السحر . اشكرك اشكرك من كل قلبي .. سأطرحه امامهن الآن .. مع السلامه .! - بين إبتسامة الرضا .. ولهفة المال .. اقفل المكالمه .. ليتصل بها لاحقاً - لم تتصل به .. فإتصل بها .. بعد أيام ..! - ردّت .. اهلا بك .. كان نصاً من أجمل النصوص .. جعل الإهتمام ينصب عليّ . لم يبقى لهن شئ . - أريد نصاً آخـر .. لأؤكد .. إبداعي وتميزي .! - ولكن .. عزيزتي .. لم أجد في حسابي .. إضافة ..؟ - أجابت سيكون لك ماتريد .. ولكن .. برهن لي حضوري الأول ..! - ولكن ..! - لا تهتم بالمبلغ .. فـ أنا آخر إهتمامي المال ..! - لم .. يطل الحديث ..! - وأرسل ثاني نصوصه .. لها .. ولم ينسى رقم حسابه .! - اتصلت لتشكره .. وتثني عليه ..! - وتطلب نصوصاً اكثر .. لإنها اصبحت محل إهتمم الجميع .. صحافة / برامج / لقاءات ... - بعد ان طفح الكيل معه . - رفض الكتابه لها .. الاّ بعد إستلام المال .! - هنا .. رفضت إعطاءه المال .. وانكرت الإتفاقيه ..! - ذهل من ذلك !! كيف ..؟ ولماذا ..؟ هذا الإستغفال ..! - سأصرّح في كل المواقع عن ذلك .. ردّت .. بنرجسية .. بل أنا التي سأصرّح بذلك .. وسأخذ كل نصوصك المنشوره .! انت سارق .. نعم أنت سارق .. سرقت نصوصي .. ( قالتها بتهكم واضح ) - لم يملك أعصابه .. وردّ .. بغضب : .. كتاباتي عمرها اكثر من خمسة أعوام .. بينما تاريخ نشرك لم يمضي عليه أشهر . - أجابت بلغة الواثق .. : [ إن غداً لناظره قريب ] - تفاجأ .. بعد أيام بمسجاتٍ غريبة : - لماذا .. خدعتنا ..! - كل الوقت هذا .. ليه ..؟ - سارق ..! - أين الضمير ..! - كنت .. صرحاً شامخاً ..! - ليه .. ليه .. ليه - توقعت ذلك ..! إتصل ليسأل .. ويبرهن .. ويدافع لم يجد إذن صاغيه .. [blink]قالت فصدقوها .. وقال فكذبوه ..![/blink] لم يستطع ان يقول : كتبت لها ..! وإستطاعت أن تقول : سرقني .! اصبحت إسماً .. لامعاً .. وإصبح هو في قائمة النسيان ..! ماذا يعمل .. فكّر بتغيير إسمه ليبدأ من جديد لم يستطع .. فقد تشتت ذهنه .. وضاعت بنات افكاره ..! لازال يفكر .. على أمل أن يجد حلاً .. ولازالت .. نجوميتها .. ساطعه .! إلى هذه اللحظه .. وهو يبحث عن إستعادة .. بريقه .. وتوضيح سرّ بريقها ..! ولكن ...... ! [/align] [align=left]إنتهت ..![/align]
|
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |