![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
|||||||||
| ..: مرقاب الرّكن الهادئ :.. ابــداع بــلا ردود!! |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#26 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
[align=center]*.....
\ ........ماعاد يغري المارة على بقاع الأرض قطرة غيث , لأن الأرض أصبحت ميثاء مغبره , تشمئز منها العصافير فتحلق بعيدا حتى ترتطم بأعلى سقفٍ للحريه . فالحاجة اللحوح تؤدي الى الأنصياع والتهور المبرر , كذلك حتى في ما نراه حقاً مشروعاً في تلبية الرغبة الأنسانيه قبل المحسوسة بين ظهراني الأنسان والمكان . فليس من الندم أحياء ذكرى للتأنيب مرة أخرى , فالجماد ربما يشعر ولكن بطريقة لا يشعر بها أحد . . . تتكالب الأشواط المتناثرة على أعناق المتهالكون بين ردهات السؤال المشوه برائحة الدمع . فيكونون أشبه بالزواقيل الفارين من وحشية الأرض وبلادة السماء ِ فيما يرونه من الأنصاف أن يظفرو بـ قطرة ماء . رباه لا اعلم مأ يشوب عقلي المتأزم بين الحق والا حق . فـ كل ما في الأمر أنني أصبحت لا أعلم ما أنا عليه من تشردٍ يتعرى منه السوط قصير القامه . . . أسير على نفس وتيرة العام المنصرم لا هناك ما يدعو لأقامة مأدبةٍ من البهجه , وجمع مزامير كل جسيس يمارس الغناء بكل تشدق هو عاهله , والرمي بها فوق منصات الرقص المتجرد من كل ملامح الإيواء والسكنى الأرض . وأجدني بين كل فاهٍ يلحق بلسانه المترادم كصخرةٍ هجرها الماء وبات على صدرها , ثعبان يمازح المارة من الحفاة بلدغة عراء . ظهري الشبيه بربابة يعزف عليها الحزن كل مساء . . . لايوجد ما أصبو أليه من حرية , ولا أعي مقدار فقدي لنفسي الا حينما يذكّرني بها من يرنو أليْ . بكفٍ حانيه تربتني ولا تطيل الوقوف على مسجي ْ تلك القطرات التي تشبه الشذرات على أصقاع وجنتاي .الحمقاء . وأنهض بساقيْ الملعونتان حين لا تنهض بي الى أخر رصيفٌ كنا نتقاطع الحلوى به أنا وأنثاي المتوفاةِ قبل الميلاد . فيعرج الطريق وينحني حتى يعود بي الى تلك المدارات التي كنت انسج لها الحروف وأغزل البكاء على طبقٍ من رهبة ٍ أجده ولاءاً أتفياً تحت قارعته بكل جدب . . . الحياة ترقص على شرفات أحلامنا بكل ركلة قدم . وتبصقنا امام جماجم الأعاصير . ولا تأبى ألا ان تمزقنا أربا أرباً . والدهر ُ بابً شاسع لكل متأبط ٍ يحمل السيف ولا يحسن قبضته . ويركل الأمان ولا يغادر الخوف . وتحاك منه أصابع البلاء , وغياب الوعاء الذي نقتات منه سنابل الوحل التي نسيها ذلك الفلاح العاهر . فما ذا بقي لي , من هذا الدهر , ؟ أليس حريْ بي أن ألحق بالركب المتوفى تحت وطاة التتار .؟ . . كنا نمازح الجياد . ونجاذب السمّار الولوله . ونكترث لضياع الوقت بفرطٍ لذيذ . ونرتاد على كل شارع يجتمع به . بائعيٍ طبول اللعنه . ومزامير الغثاء المقيت . كنا أبرياء الا من جناية القتل الغير متعمد للصواب . فما أن مضى الوقت وضاع الزمان تحت عريشة اللهو ِ . ولائحة الغباء . أصبح العمر أشبه ما يكون بعقارب الساعة النصف التي لا تمضي قدما بكدح فاضل . وأنما تمارس الدوران على نفس تلك الرتابة التي مارسها رأسي المثقوب قبل سنة الميلاد . . . أنفثني بين أقواس الدخان الخارجة من شفتيْ أنثى تقتل الفراش وتحرق أصباعها النار حسرة ُ على ذلك الفراش . وأتأوه من كل مرْ اجده عتادُ لا مناص منه حين موت الحلو المزعوم , ماألذ البكاء ولكن بلا أنحناء . . . فمن قاتل من أجل نفسه لا يستحق أن يسمى شجاعاً ! .[/align] |
|
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مثآيل الدنيآ ( مجرد محآوله / 100 بيت ) !! | بدر آل شافي | ..: مرقاب المَواهِب :.. | 38 | 27-08-2009 08:26 PM |
| لا تحرم الضامي مـن الشـلاّل | كديميس السيحاني | ..: مرقاب المَواهِب :.. | 28 | 29-05-2009 07:52 PM |
| ولا تتصل بحبـال مـن لا يساعـد | مخايل | ..: مرقاب الأمير/ مُحمّدالأحمدالسّديري - رحمه الله :.. | 10 | 26-03-2009 06:25 AM |
| لـو تـغــيـب أســنـيــن مايــنقـص غـلاك /// دام وسط الـقـلـب !! | غازي المحيلبي | ..: المرقَاب الشّعبي :.. | 17 | 21-09-2008 04:53 AM |
| قصايد × قصايد .. ( 2 ) , | دارين | ..: الأرشيف :.. | 102 | 21-06-2008 03:45 PM |
![]() |
![]() |