![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
|||||||||
| ..: المرقاب للأدبِ والثّقَافَةِ :.. الشعر الحر - النقد البنّاء - دراسات أدبيّة |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
بدون عنوان
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
فان المتتبع والمستقرء لمعظم مايطرح في الساحات الثقافيه من شعرٍِِِ ونثرٍ ونحوه ليجد العجب العجاب ممايقرأه أويشاهده عبر الوسائل المختلفه وقد يصاب بالغثيان وبالدوار من زخم الساحتين الثقافية والشعبيه. فالناظر بعين العقل والبصيره يشاهد أناس دخلوا مع باب الثقافة الواسع لكنهم فقدوا الصواب عندما حصروا أنفسهم في أضيق المواقع وأقربها الى باب الخروج وماكان ذلك ليكن لولا اهتماماتهم بالتقليد الأعمى الذي اشرأبت اليه أعناقهم حتى فقدوا الثقه بأنفسهم وفي من حولهم ، وياليتهم حين قلدوا أصابوا أوقلدوا من ُيتشرف بتقليده من العلما والصالحين من المثقفين لكنهم قلدوا حثالات المجتمعات !!! أخذوا ينهلون من زبالاة أفكارهم ويتسارعون الى اقتناء مذكراتهم وهتموابهم حتى لو دخلو جحر ضب لدخلوه خلفهم!!!!!!!!!!!!!! قلدوهم في الأسماء والألقاب والصفات حتى في نطق الكلمات ،ولوسألتهم لأجابك لسان حاهم رأيناهم يكتبون فكتبنا مثلهم ويقولون فقلنا معهم. فياليت شعري أينهم ذاهبون!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!! والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل جعلنا لأنفسنا شيئاُ من الثقه وتركنا التقليد؟؟؟ فأنا أشعر بأن من يقلد غيره انما يكون عديم الثقة بنفسه ولشدة خوفه من الفشل ولو أعطى نفسه فرصه لكان شخصاُ متبوعا غير تابعاُ (ولكن من تهيب صعود الجبال يعيش أبد الدهر بين الحفر) والسؤال الآخر هل أستشعرنا أمانة الكلمه وعبرّنا بصدق دون تكلف أوسمعه. ربمايقول قائلهم صم أذنيك وكفف بصرك ولاتتابع ماننشر فان لناجمهورنا فأقول ان مايهرف خلفكم من لايعرفكم
ومامن كاتب الاسيفنا
ويبق الدهر ماكتبت يداه فلا تكتب بكفك غيرشيء يسرك في القيامة أن تراه aljaber_m3@hotmail.com |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|
![]() |
![]() |