الرئيسيةالمنتدياتالجوالالبطاقات المرئياتسجل الزوار الصوتياتالصورراسلناالديوانالاخبارالاعلانات  
 


مواضيعنا          تـغ ـــريـدات حــــرّه ! (اخر مشاركة : عبدربه - عددالردود : 52 - عددالزوار : 24164 )           »          العيد بهجه (اخر مشاركة : عبدربه - عددالردود : 2 - عددالزوار : 161 )           »          يوم العلم (اخر مشاركة : محمد مرزوق السميري - عددالردود : 0 - عددالزوار : 334 )           »          اطهر بلاد (اخر مشاركة : محمد مرزوق السميري - عددالردود : 4 - عددالزوار : 2324 )           »          يوم التاسيس (اخر مشاركة : محمد مرزوق السميري - عددالردود : 0 - عددالزوار : 455 )           »          يالسميري وش علومك يالسميري ! (اخر مشاركة : محمد الفارس - عددالردود : 6 - عددالزوار : 4536 )           »          الصراحه مربحه (اخر مشاركة : محمد مرزوق السميري - عددالردود : 0 - عددالزوار : 688 )           »          المعاناة (اخر مشاركة : محمد مرزوق السميري - عددالردود : 11 - عددالزوار : 3225 )           »          سموم العقارب .. والثعابين .. والحيّات (اخر مشاركة : محمد مرزوق السميري - عددالردود : 49 - عددالزوار : 4263 )           »          نساير لياليها (اخر مشاركة : محمد مرزوق السميري - عددالردود : 0 - عددالزوار : 936 )           »         
 
العودة   منتديات المرقاب الأدبية > منتديات المرقاب الأدبية > ..: مرقاب القُدس و الأدب الإسلامِي :..

..: مرقاب القُدس و الأدب الإسلامِي :.. قصائد دينيّة - مواضيع تختص بالإسلام

 
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
#1  
قديم 08-07-2002, 04:41 AM
سلطان المنصوري
(*( عضو )*)
سلطان المنصوري غير متصل
لوني المفضل sienna
 رقم العضوية : 112
 تاريخ التسجيل : May 2002
 فترة الأقامة : 8719 يوم
 أخر زيارة : 25-08-2010 (04:59 AM)
 المشاركات : 267 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 4617
بيانات اضافيه [ + ]
نكهة الموت للعشماوي



«أمه وأخوه.. جثّتان هامدتان، وهو يجلس بجوارهما يستنجد العالم، وبينه وبين العالم دبابات العدو الإسرائيلي تحاصر داره المتهدِّمة.. لم يكن يطلب إلا أن يخرج من تلك الوحشة القاتلة بجوار جثتي أمه وأخيه، وأن يتمكن من دفنهما في قبرين صغيرين.. ولكن صرخاته كانت تتلاشى أمام جبروت اليهود، وصَمْت العالم» صورة مأساوية رأيناها جميعاً عبر وسائل الإعلام المختلفة.

بين أمِّي وأخي، كيف أنامُ

ليلةٌ أهونُ ما فيها الظَّلامُ

جُثَّةٌ هامدةٌ أمِّي أمَامي

آهِ كم يجرحُني هذا الأمَامُ

وأخي الغالي هنا، يالَهْفَ نفسي

جُثَّة أَذْبلَها الموتُ الزُّؤامُ

بين أمّي وأخي، بين حُطامٍ

آه مما ضمه هذا الحطام

نَكْهَةُ الموتِ هنا تخنُقُ صدري

وزوايا منزلي الغالي رُكَامُ

دَمُ أُمِّي وأَخي يرسمُ حَوْلِي

صورةَ الرُّعْبِ، وللحُزْنِ ضِرَامُ

صورةٌ قاتمةٌ أبصرتموها

وعلى أعينِكم منها جَهَامُ

رُبَّما«حَوْقَلَ» منكم مَنْ رآها

وعلى شاشَتِه منها قَتَامُ

ثم أرخى طَرْفَهُ حيناً، فلمّا

َسكَنَتْ آلامُه لذَّ المنامُ

سَكَرَاتُ الموتِ تَشْتدُّ أمَامِي

وَأَنيُن الأُمِّ في قلبي سِهَامُ

وأخي حاول أَنْ ينطقَ، لكنْ

فاضتِ الرُّوحُ وما تمّ الكلامُ

كلُّ شيءٍ ها هنا صار مُخيفاً

بعد أَنْ قَوَّضَ أحلامي الحِمَامُ

ها هنا الإرجافُ والغَدْرُ انتصارٌ

وهنا الإنصافُ والعدلُ انهزامُ

حاصروني، وأخي يَنْزِفُ عندي

وَدَمُ الأُمِّ على الأَرضِ سِجَامُ

وبقايا الدارِ سِرْدابٌ مُخيفٌ

لم يَعُدْ فيها لأَحبابي مُقامُ

وعلى ناصية الشارعِ جيشٌ

من قرودٍ، كلُّ مَنْ فيه لِئَامُ

آلة الحرب هنا، آلة موتٍ

زادُها اليوميُّ بنتٌ وغُلامُ

زادُها ليلى وإيمانٌ وسُعدَى

ونضالٌ وجهادٌ وعصامُ

زادها اليوميُّ أَشْلاَءُ نساءٍ

وشيوخٍ وهَنَتْ منها العِظَامُ

زادُها في رَحِم الأُمِّ جَنينٌ

ورضيعٌ لم يفارقْهُ الفِطَامُ

آلةُ الحرب هنا وحشٌ مخيفٌ

هائجٌ، غايتُه الكبرى انتقامُ

يا نظامَ الدُّولِ الكُبرى سَمِعْنَا

منكَ لوماً، عجباً كيف نُلامُ؟!

أَتُلامُ امرأةٌ ثَكْلىَ تُنادِي

أَيُلامُ الشَّعبُ بالقهرِ يُسَامُ؟!

أمن الإِرهابِ شارونُ بريءٌ

وهو بالقتل شَغُوفٌ مُسْتَهامُ؟!

أيُّ مِكْيالَينِ ياقومُ لدَيْكمْ

بهما يُلْقَى إلى الَجوْرِ الزِّمامُ؟!

لست أدري، ما الذي تعني لديكم

حُرْمَةُ النَّاسِ، وما يعني السَّلامُ

لكَأَنّي بلسانِ الأرضِ يشكُو

مثلما تشكو من الظلم«رِهَامُ» (*)

بين شارونَ وبينَ الصَّمْتِ منكمْ

لم يعد للشر في الأرض لِجَامُ

فِتَنٌ أَبْصَرَتِ الشِّيشانُ منها

مارَأتْ كابولُ والأَقصى وجَامُو

أَلْفُ شارونَ هُنَا يا قومُ، أعْدَى

مَنْ يُعاديهمْ وفاءٌ والتزامُ

حاصروني هاهنا، للقصف حولي

دَمْدَمَاتٌ، ولآلامي احتدامُ

هذه داري وربِّ البيت هذا

مسجدٌ يعرفني فيه الإِمامُ

هاهنا صلَّى أبي الغالي وجدِّي

ها هنا قاموا من اللَّيل وصامُوا

ياكرامَ الناسِ في الأرضِ، أَجيبُوا

صرختي، لا تخذُلوني ياكرامُ

أنا لا أطلبُ من تُرْبَة أرضِي

غيرَ قبرينِ، فَهل هذا حرامُ؟!

امنحوني حفرةً، أدفنُ أمِّي

وأخي، فالدَّفن للموتى لِزَامُ



 توقيع : سلطان المنصوري

مطلق رحل والتفت الساق بالساق
******واهتز عرش الشعر ليلة وفاته
مهما كتبت من الرثاء حبر واوراق
******أشعر بتقصير القلم في حياته




رد مع اقتباس
 

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:05 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
شبكة المرقاب الأدبية