![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
|||||||||
| ..: مرقاب الرّكن الهادئ :.. ابــداع بــلا ردود!! |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
فصل
في بيان أن المصيبة التي حلت بأهل التعطيل والكفران من جهة الأسماء التي ما أنزل الله بها من سلطان يا قوم أصل بلائكم أسماء لم*** ينزل بها الرحمن من سلطان هي عكستكم غاية التعكيس واقتـ***ـلعت دياركم من الأركان فتهدمت تلك القصور وأوحشت*** منكم ربوع العلم والايمان والذنب ذنبكم قبلتم لفظها*** من غير تفصيل ولا فرقان وهي التي اشتملت على أمرين من*** حق وأمر واضح البطلان سميتم عرش المهيمن حيّزا*** والاستواء تحيزا بمكان وجعلتم فوق السموات العلى*** جهة وسقتم نفي ذا بوزان وجعلتم الاثبات تشبيها وتجـ***ـسيما وهذا غاية البهتان وجعلتم الموصوف جسما قابل الا***عراض والأكوان والألوان وجعلتم أوصافه عرضا وهـ***ذا كله جسر الى النكران وكذاك سميتم حلول حوادث*** أفعاله تلقيب ذي عدوان إذ تنفر الأسماع من ذا اللفظ نفـ***ـرتها من التشبيه والنقصان فكسوتم أفعاله لفظ الحوا***دث ثم قلتم قول ذي بطلان ليست تقوم به الحوادث والمرا***د النفي للافعال للديان فإذا انتفت أفعاله وصفاته*** وكلامه وعلو ذي السلطان فبأي شيء كان ربا عندكم*** يا فرقة التحقيق والعرفان والقصد نفي فعاله عن بذا التلـ***ـقيب فعل الشاعر الفتان وكذاك حكمة ربنا سميتم*** عللا وأغراضا وذان اسمان لا يشعران بل ضدهما*** فيهون حينئذ على الأذهان نفي الصفات وحكمة الخلاق والأ***فعال إنكارا لهذا الشأن وكذا استواء الرب فوق العر*** قلتم أنه التركيب ذو بطلان وكذاك وجه الرب جل جلاله*** وكذاك لفظ يد ولفظ يدان سميتم ذا كله الأعضاء بل*** سميتموه جوارح الانسان وسطوتم بالنفي حينئذ عليـ***ـه كنفينا للعيب مع نقصان قلتم ننزهه على الأعراض والا***غراض والأبعاض والجثمان وعن الحوادث أن تحل بذاته*** سبحانه من طارق الحدثان والقصد نفي صفاته وفعاله*** والاستواء وحكمة الرحمن والناس أكثرهم بسجن اللفظ مسـ***ـجونون خوف معرة السبحان والكل لا الفرد يقبل مذاهبا*** في قالب ويرده في ثان والقصد أن الذات والأوصاف وال***أفعال لا تنفى بذا الهذيان سموه ما شئتم فليس الشأن في ال*** أسماء بل في مقصد ومعان كم ذا توسلتم بلفظ الجسم*** والتجسيم للتعطيل والكفران وجعلتموه الترس ان قلنا لكم*** الله فوق العرش والأكوان قلتم لنا جسم على جسم تعا***لى الله عن جسم وعن جثمان وكذاك ان قلنا القرآن كلامه*** منه بدا لك يبد من إنسان كلا ولا ملك ولا لوح ولـ***ـكن قاله الرحمن قول بيان قلتم لنا أن الكلام قيامه*** بالجسم أيضا وهو ذا حدثان عرض يقوم بغير جسم ولم يكن*** هذا بمعقول لذي الأذهان وكذاك حين نقول ينزل ربنا*** في ثلث ليل وآخر أو ثان قلتم لنا أن النزول لغير أجسـ***ـام محال ليس ذا إمكان وكذاك ان قلنا يرى سبحانه*** قلتم أجسم كي يرى بعيان أم كان ذا جهة تعالى ربنا*** عن ذا فليس يراه من إنسان ما إذا قلنا وجه كما*** في النص أو قلنا كذاك يدان وكذاك ان قلنا كما في النص أ***ن القلب بين أصابع الرحمن وكذاك ان قلنا الأصابع فوقها*** كل العوالم وهي ذو رجفان وكذاك ان قلنا يداه لأرضه*** وسمائه في الحشر قابضتان وكذاك ان قلنا سيكشف ساقه*** فيخر ذاك الجميع للأذقان وكذاك ان قلنا يجيء لفصله*** بين العباد بعدل ذي سلطان قامت قيامتكم كذاك قيامة الآ***تي بهذا القول في الرحمن والله لو قلنا الذي قال الصحا***بة والألى من بعدهم بلسان لرجمتمونا بالحجارة ان قدر***تم بعد رجم الشتم والعدوان وجعلتم الجسم الذي قدرتم*** بطلانه طاغوت ذا البطلان ووضعتم للجسم معنى غير معـ***روف به في وضع كل لسان وبنيتم نفي الصفات عليه فاجـ***ـتمعت لكم إذ ذاك محذوران كذب على لغة الرسول ونفي إثـ***ـبات العلو لفاطر الأكوان وركبتم إذ ذاك تحريفين تحـ***ـريف الحديث ومحكم القرآن وكسبتم وزرين وزر النفي والتـ***ـحريف فاجتمعت لكم كفلان وعداكم أجران أجر الصدق والـ***إيمان حتى فاتكم حظان وكسبتم مقتين مقت الهكم*** والمؤمنين فنالكم مقتان ولبستم ثوبين ثوب الجهل والـ***ـظلم القبيح فبئست الثوبان واتخذتم طرزين طرز الكبر والتـ***ـيه لعظيم فبئست الطرزان ومددتم نحو العلى باعين لـ***ـكن لم تطل منكم لها الباعان وأتيتموها من سوى أبوابها*** لكن تسورتم من الحيطان وغلقتم بابين لو فتحا لكم*** فزتم بكل بشارة وتهان باب الحديث وباب هذا الوحي من***يفتحهما فليهنه البابان وفتحتم بابين من يفتحهما*** تفتح عليه مواهب الشيطان باب الكلام وقد نهيتم عنه*** والباب الحريق فمنطق اليونان فدخلتم دارين دار الجهل في الد***نيا ودار الخزي في النيران وطعمتم لونين لون الشك والتشـ***ـكيك بعد فبئست اللونان وركبتم أمرين كم قد أهلكا*** من أمة في سالف الأزمان تقديم آراء الرجال على الذي*** قال الرسول ومحكم القرآن والثاني نسبتهم الى الألغاز*** والتلبيس والتدليس والكتمان ومكرتم مكرين لو تما لكم***لانفصمت فينا عرى الايمان أطفأتم نور الكتاب وسنة الهـ***ـادي بذا التحريف والهذيان لكنكم أوقدتمو للحرب نا***را بين طائفتين مختلفان والله مطفيها بألسنة الألى*** قد خصهم بالعام والايمان والله لو غرق المجسم في فم التجسـ***ـيم من قدم الى الآذان فالنص أعظم عنده وأجل قد*** را أن يعارضه بقول فلان فصل في كسر الطاغوت الذي نفوا به صفات ذي الملكوت والجبروت أهون بذا الطاغوت لا عز اسمه*** طاغوت ذي التعطيل والكفران كم من أسير بل جريح بل قتيـ***ـل تحت ذا الطاغوت في الأزمان وترى الجبان يكاد يخلع قلبه *** من لفظه تبا لكل جبان وترى المخنث حين يقرع سمعه*** تبدو عليه شمائل النسوان ويظل منكوحا لكل معطل*** ولكل زنديق اخي كفران وترى صبي العقل يفزعه اسمه*** كالغول حين يقال للصبيان كفران هذا الاسم لا سبحانه*** أبدا وسبحان العظيم الشان كم ذا التترس بالمحال أما ترى*** قد مزقته كثرة السهمان جسم وتجسيم وتشبيه أما***تعيون من فشر ومن هذيان أنتم وضعتم ذلك الطاغـ****ـوت ثم به نفيتم موجب القرآن جعلتموه شاهدا بل حاكما*** هذا على من يا أولي العدوان أعلى كتاب الله ثم رسوله*** بالله فاستحيوا من الرحمن فقضاؤه بالجور والعدوان مثـ***ـل قيامه بالزور والعدوان وقيامه بالزور مثل قضائه*** بالجور والعدوان والبهتان كم ذي الجعاجع ليس شيء تحتها*** الا الصدى كالبوم في الخربان ونظير هذا قول ملحدكم وقد*** جحد الصفات لفاطر الأكوان لو كان موصوفا لكان مركبا*** فالوصف والتركيب متحدان ذا المنجنيق وذلك الطاغوت قد*** هدما دياركم الى الأركان والله ربي قد أعان بكسر ذا*** وبقطع ذا سبحان ذي الاحسان فلئن زعمتم أن هذا لازم*** لمقالكم حقا لزوم بيان فلنا جوابات ثلاث كلها*** معلومة الايضاح والتبيان منع اللزوم وما بأيديكم سوى*** دعوة مجردة عن البرهان لا يرتضيها عالم أو عاقل*** بل تلك حيلة مفلس فتان فلئن زعمتم أن منع لزومه*** منكم مكابرة على البطلان فجوابنا الثاني امتناع النفي في*** ما تدعون لزومه ببيان ان كان ذلك لازما للنص والملـ***ـزوم حق وهو ذو برهان والحق لازمه فحق مثله*** أنى يكون الشيء ذا بطلان ويكون ملزوما به حقا فذا*** عين المحال وليس في الامكان فتعين الالزام حينئذ على*** قول الرسول ومحكم القرآن وجعلتم أتباعه منا نسترا*** خوف خوفا من التصريح بالكفران والله ما قلنا سوى ما قاله*** هذي مقالتنا بلا كتمان فجعلتموها جنة والقصد مفهـ***ـوم فنحن وقاية القرآن هذا وثالث ما نجيب به هو استفسـ***ـاركم يا فرقة العرفان ماذا الذي تعنون بالجسم الذي*** ألزمتمونا أوضحوا ببيان تعنون ما هو قائم بالنفس أو*** عال على العرش العظيم الشان أو ذا الذي قامت به الأوصاف أو*** صاف الكمال عديمة النقصان أو ما تركب من جواهر فردة*** أو صورة حلت هيولي ثان أو ما هو الجسم الذي في العرف أو*** في الوضع عند تخاطب بلسان أو ما هو الجسم الذي في الذهن ذا***ك يقال تعليم لذي الأذهان ماذا الذي في ذاك يلزم من ثبو***ت علوه من فوق كل مكان فأتوا بتعيين الذي هو لازم*** فاذا تعين ظاهر التبيان فأتوا ببرهانين برهان اللزو***م ونفي لازمه فذان اثنان والله لو نشرت لكم أشياخكم*** عجزوا ولو واطاهم الثقلان ان كنتم أنتم فحولا فابرزوا*** ودعوا الشكاوى حيلة النسوان وإذا اشتكيتم فاجعلوا الشكوى ال***ى الوحيين لا القاضي ولا السلطان فنجيب بالتركيب حينئذ جوابا*** شافيا فيه هدى الحيران الحق اثبات الصفات ونفيها*** عين المحال وليس في الامكان فالجسم اما لازم لثبوتها*** فهو الصواب وليس ذا بطلان أو ليس يلزم من ثبوت صفاته*** فشناعة الالزام بالبهتان فالمنع في إحدى المقدمتين معـ***ـلوم البيان إذا بلا نكران المنع إما في اللزوم أو انتقا***ء اللازم المنسوب للبطلان هذا هو الطاغوت قد أضحى كما*** أبصرتموه بمنة الرحمن فصل في مبدأ العداوة الواقعة بين المثبتين الموحدين وبين النفاة المعطلين يا قوم تدرون العداوة بيننا*** من أجل ماذا في قديم زمان انا تحيزنا الى القرآن والنـ***ـقل الصحيح مفسر القرآن وكذا الى العقل الصريح وفطرة الر***حمن قبل تغير الانسان هي أربع متلازمات بعضها*** قد صدقت بعضا على ميزان والله ما اجتمعت لديكم هذه*** أبدا كما أقررتم بلسان اذ قلتم العقل الصحيح يعارض الـ***ـمنقول من أثر ومن قرآن فتقدم المعقول ثم انصرف الـ***ـمنقول بالتأويل ذي الألوان فإذا عجزنا عنه ثم ألقيناه لم*** نعبأ به قصدا الى الاحسان ولكم بذا سلف لهم تابعتم*** لما دعوا للأخذ بالقرآن صدوا فلما أن أصيبوا أقسموا*** لمرادنا توفيق ذي الاحسان ولقد أصيبوا في قلوبهم وفي*** تلك العقول بغاية النقصان فأتوا بأقوال إذا حصلتها*** أسمعت ضحكة هازل مجان هذا جزاء المعرضين عن الهدى*** متعوضين زخارف الهذيان واضرب لهم مثلا بشيخ القوم إذ*** يأبى السجود بكبر ذي طغيان ثم ارتضى الى أن أن صار قوادا لأر***باب الفسوق وكل ذي عصيان وكذاك أهل الشرك قالوا كيف ذا*** بشر أتى بالوحي والقرآن ثم ارتضوا أن يجعلوا معبودهم*** من هذه الأحجار والأوثان وكذاك عباد الصليب حموا بتا***ركهم من النسوان والولدان وأتوا الى رب السموات العلى***جعلوا له ولدا من الذكران وكذلك الجهمي نزه ربه*** عن عرشه من فوق ذي الأكوان حذرا من الحصر الذي في ظنه*** أو أن يرى متحيزا بمكان فأصاره عدما وليس وجوده*** متحققا في خارج الأذهان لكنمكا قدمائهم قالوا بأن***ن الذات قد وجدت بكل مكان جعلوه في الآبار والأنجاس والـ*** ـحانات والخربات والقيعان والقصد أنكم تحيزتم الى الآر***راء وهي كثيرة الهذيان فتلونت بكم فجئتم أنتم*** متلونين عجائب الأكوان وعرضتم قول الرسول على الذي*** قد قاله الأشياخ عرض وزان وجعلتم أقوالهم ميزان ما*** قد قاله والقول في الميزان ووردتم سفل المياه ولم نكن*** نرضى بذاك الورد للظمآن وأخذتم أنتم بنيات الطريق ونحـ***ـن سرنا في الطريق الأعظم السلطاني وجعلتم ترس الكلام مجنكم*** تبا لذاك الترس عند طعان ورميتم أهل الحديث بأسهم*** عن فوس موتور الفؤاد جبان فتترسوا بالوحي والسنن التي*** تتلوه نعم الترس للشجعان هو ترسهم والله من عدوانكم*** والترس يوم البعث من نيران أفتاركوه لفشركم ومحالكم*** لا كان ذاك بمنة الرحمن ودعوتمونا للذي قلتم به*** قلنا معاذ الله من خذلان فاشتد ذاك الحرب بين فريقنا*** وفريقكم وتفاقم الأمران وتأصلت تلك العداوة بيننا*** من يوم أمر الله للشيطان بسجوده فعصى وعارض أمره*** بقياسه وبعقله الخوان فأتى التلاميذ الوقاح فعارضوا*** أخباره بالفشر والهذيان ومعارض للأمر مثل معارض الأ***خبار هم في كفرهم صنوان من عارض المنصوص بالمعقول قد*** ما أخبرونا يا أولي العرفان أو ما عرفتم أنه القدري والـ***ـجبري أيضا ذاك في القرآم إذ قال قد أغويتني وفتنتني***لأزينن لهم مدى الأزمان فاحتج بالمقدور ثم أبان أن الـ***ـفعل منه بغية وزيان فانظر الى ميراثهم ذا الشيـ***ـيخ بالتعصيب والميراث بالسهمان فسألتكم بالله من وراثه؟*** منا ومنكم بعد ذا التبيان هذا الذي ألقى العداوة بيننا*** إذ ذاك واتصلت به الى الآن أصلتم أصلا وأصل خصمكم*** أصلا فحين تقابل الأصلان ظهر التباين فانتشت ما بيننا الـ***ـحرب العوان وصيح بالأقران أصلتم آراء الرجال وخصوصها*** من غير برهان ولا سلطان هذا وكم رأي لهم فبرأي من***نزن النصوص فأوضحوا ببيان كل له رأي ومعقول له*** يدعو ويمنع أخذ رأي فلان والخصم أصل محكم القرآن مع*** قول الرسول فطرة الرحمن وبنى عليه فاعتلى بنيانه*** نحو الاسما أعظم بذا البنيان وعلى شفا جرف بنيتم أنتم*** فأتت سيول الوحي والايمان قلعت أساس بنائكم فتهدمت*** تلك السقوف وخر للأركان الله أكبر لو رأيتم ذلك البنيـ***ـان حين علا كمثل دخان تسمو اليه نواظر من تحته*** وهو الوضيع ولو يرى بعيان فاصبر له وهنا ورد الطرف تلقـ***ـاه قريبا في الحضيض الداني فصل في بيان أن التعطيل أساس الزندقة والكفران والاثبات أساس العلم والايمان من قال أن الله ليس بفاعل*** فعلا يقوم به قيام معان كلا وليس الأمر أيضا قائما*** بالرب بل من جملة الأكوان كلا وليس الله فوق عباده*** بل عرشه خلو من الرحمن فثلاثة والله لا تبقى من الا***يمان حبة خردل بوزان وقد استراح معطل هذه الثلا***ث من الاله وجملة القرآن ومن الرسول ودينه وشريعة الاسلام بل من جملة الأديان وتمام ذاك جحوده لصفاته*** والذات دون الوصف ذو بطلان وتمام ذا الايمان اقرار الفتى*** بالله فاطر هذه الأكوان فإذا أقر به وعطل كل مفـ***ـروض ولم يتوق من عصيان لم ينقص الايمان حبة خردل*** أنى وليس يقابل النقصان وتمام هذا قوله أن النبـ***ـوة ليس وصفا قام به الانسان لكن تعلق ذلك المعنى القديـ***ـم بواحد من جملة الانسان هذا وما ذاك التعلق ثابتا*** في خارج بل ذاك في الأذهان فتعلق الأقوال لا يعطي الذي***وقفت عليه الكون في الأعيان هذا إذا ما حصل المعنى الذي*** قلتم هو النفسي في البرهان لكن جمهور الطوائف لم يروا***ذا ممكنا بل ذاك ذو بطلان ما قال هذا غيركم من سائر النـ***ـظار في الآفاق والأزمان تسعون وجها بينت بطلانه*** لولا القريض لسقتها بوزان
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أصحاب الأخدود | مخايل | ..: مرقاب القُدس و الأدب الإسلامِي :.. | 26 | 25-09-2011 10:12 AM |
| (مقناص) الملك خالد | بداح فهد السبيعي | ..: مرقاب الإبل و الفُروسيّة و المقنَاص :.. | 17 | 03-07-2010 08:07 PM |
| الملك عبدالله | لبنان الدوسري | ..: المرقَاب الشّعبي :.. | 13 | 01-08-2009 03:21 AM |
| الملك ووزرائة الثلاثة(طلب غريب) | مطر المرشدي | ..: مرقاب القُدس و الأدب الإسلامِي :.. | 16 | 05-09-2008 01:38 PM |
![]() |
![]() |