![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
|||||||||
| ..: المرقاب للأدبِ والثّقَافَةِ :.. الشعر الحر - النقد البنّاء - دراسات أدبيّة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#45 |
|
(*( عضوة )*)
![]() |
بارك الله في معدي وفي قصيده :)
كافور الإخشيدي (946-968 م) أو أبو المسك كافور ، هو أحد حكام الدولة الأخشيدية ، وقد أصبح كافور سنة 966 م واليا من قبل العباسيين على مصر حيث حكمها ثم توسع إلى بلاد الشام دام حكمه لمدة 23 عاما هو صاحب الفضل في بقاء الدولة الإخشيدية في مصر. يذكر أنه كان عبدا وخصيا
جاء كافور لمصر مع من جلبوا إليها من عبيد يباعون في أسواقها من السودان أو النوبة وهو بين العاشرة والرابعة عشرة. ولم يكن كافور علي سواده وسيماً بل كان دميماً قبيح الشكل مثقوب الشفة السفلي مشوه القدمين بطيئاً ثقيل القدم ، لم يعرف حياة القصور ، فوقع في يد أحد تجار الزيوت فسخره في شئون شتي . وقاسي كافور الأمرين وهو يعاني من أحمال ناء بها كاهله ، فبين نير معصرة الزيت التي يديرها ، يدوس برجليه الكُسب ثم يقوم بحمل الأواني علي منكبيه ليجر بعدها العجلات بيديه في عمل يومي شاق ، يفترش الأرض بعدها لينام في النهاية كأنما قد كتب عليه أن يظل متمرغاً في الزيت بلا نهاية ، بل ولقي الكثير من العنت من سيده. كل هذا العناء جعل من كافور رجلاً قوياً وقادراً علي مواجهة الصعاب بل وشد من أزره حتي إذا خرج من تحت قبضة الزيات وقع في يد محمود بن وهب بن عباس الكاتب ، وهنا بدأ الحظ يبتسم له. كانت تلك النقلة هي أول الطريق نحو المجد الذي أفضي به إلي الخير فعرف كافور السبيل نحو القراءة والكتابة فنفض يديه متاعب المعصرة وأدران الزيت فالسيد الجديد ابن عباس الكاتب هذا كان موصولاً بمحمد بن طغج ويعرفه منذ كان قائداً من قادة تكين أمير مصر وقتها وقبل أن يصبح ابن طغج علي حكم مصر . شاءت المقادير أن يحمل كافور هدية من مولاه إلي ابن طغج ، وحين رأه الإخشيد انفتح له قلبه من أول وهلة ، فسعي لشراء هذا الصبي الأسود مقابل ثمانية عشرة ديناراً دفعها ثمناً له. وهنا بدأت المسيرة التي كان الجد والإجتهاد شعار صاحبها والسبيل لبلوغ مرادها ، فمنذ أن حل كافور بمصر وهو يملك نفساً كبيرة ويحمل بين جوانحه قلباً كبيراً وآمالاً عريضة ، لم لا وهو الذي راوده الحلم وهو عبد صغير يباع ويشتري ، ولم يكن حلم مثل هذا الدميم القبيح أكثر من أن يجد في كنف أي سيد يملكه سوي سكن يأويه ولقمة يسد بها جوعه ، وشربة ماء يروي بها ظمأه. ويروون عن كافور وقت أن جلب إلي سوق النخاسة أنه مر ذات يوم بسوق من الأسواق بصحبة عبد مثله ، وسارا معاً يتطلعان فقال له صاحبه : ـ أتمني لو اشتراني طباخ فأعيش عمري شبعان بما أصيب من مطبخه. ولكن أبا المسك قال : ـ أتمني أن أملك هذه المدينة. |
![]() المرأة تبقى. مرأة ومن تقول انها لا تحتاج إلى رجل في حياتها. فهي. كاذبه. أو لم تكتشف هذي الحقيقه إلى الان. ?.
|
|
|
#46 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
وبارك الله فيك أنتي بعد
متابعة طرحك فائده موضوعك غير وتميزك غير وقلمك غير. |
|
|
|
#47 |
|
(*( عضوة )*)
![]() |
همس بأذني رجل بالخمسينات من عمره أثناء فعاليات معرض الكتاب الماضي بالرياض:
إني أرى بك قلم مفعم بالحياة، احذر الضوء فما يبهجك من أشعته قد يكيد لك . وقبل أن أرد بالشكر وأنا في دهشة لجهلي من يكون ربت على كتفي ليستفيض أكثر: لا تعجب من معرفتي لك، قرأت لك العام الماضي مقالة أثناء تصفحي الشبكة، وأشار لأحدهم أن اقترب، هذا ابني متابع جيد لكتاباتك وهو من أخبرني بصدور أول كتاب لك فحرصت على وجودنا اليوم لتهنئتك ودنا مرة أخرى ليهمس في أذني: لا تنسى ما ذكرته لك وذهب بعدها . هذه الحادثة من جملة حوادث مرت بي في تلك الفترة وجدت بها تكريم على الصعيد الشخصي لا يضاهيه تكريم بها نصح أبوي من رجل شهم كريم . منذ تلك الحادثة وأنا أفكر عميقاً في ما قال ( احذر الضوء فما يبهجك من أشعته قد يكيد لك ) . اليوم تحديداً كانت لي رغبة كبيرة في كتابة مقالة من نوع صادم ومستفز لكن العبارة تلك أضلتني وحاصرتني من كل الاتجاهات لأتوقف منصاعاً لها . أخذت الأسئلة تتكاثر من حولي بأساليب شتى عن لماذا ولماذا توقفت، هل هي محاولة لإعادة التفكير في الطريقة الأمثل ؟ عدت لفترات مختلفة من الماضي والحاضر لأستذكر قضايا مختلفة تم طرحها من كتاب ومفكرين وخلافه كانت أهدافهم منها المصلحة العامة لكن طريقة الطرح لم تكن مناسبة مما جعل المتربصين بهم القيام بتجييش الرأي العام حولهم بذكاء وفطنة وبراعة مستغلين تسرعهم الذي أوقعهم في ( قتل غير متعمد ) . على الرف/ يا تُرى من منا عند سماعه لقول أو قراءته لكتابة أحدهم أو عند رغبته في قول أو كتابة شيء ما نبه قاضيه الساكن بضميره بأن يتفحص المؤثرات المحيطة، هل العاطفة كهوى أم التعقل كحكمة هي ما سيكون لها الكلمة الفصل ؟.. صفير .. لــ عارف الحربي |
|
|
|
#49 |
|
(*( عضوة )*)
![]() |
استغفر الله من ذنب يؤرقني
ويطرد النوم عن عيني ويحزنني استغفر الله كيف الرب أعصيه ونعمة منه في الاكرام تغمرني عين أرى كل شيء فيه معتبر في أية ذرة فيها تحاورني تقول من خلق الاشياء من عدم ورتب الكون والاجرام من زمن بث النجوم فلا يحصى لها عدد اجرى لها الفلك الدوار في سنن ازجى الكواكب بينها لها فلك تدور فيها بغير البطء والوهن بث المجرات في بحر الفضاء فما تنفك دائرة من غير ما وسن اجابها بلسان الحال في دهش رب السماوات ذو الاحسان والمنن استغفر الله من قول بلا عمل وطاعة جرت الاقدام للعفن اتوب لله من ذنبي واسأله حسن الختام بان القاه في عدن لــ محمد القولي |
|
|
|
#50 |
|
(*( عضوة )*)
![]() |
لا أحد .. فقط أنا ومرفق الحنين؛نزدحم عند محطات الحياة ، وفناجين القهوة ، والأغاني القديمة لــ رَونَـقْ , الجسد ![]() (عندما يوزع الله الأقدار ولا يمنحني شيئاً اريده! أدرك تماما أن الله سيمنحني شيئاً أجمل... شيئاً يعجز الجميع عن منحي اياه,,,ويتعالى الله بمقدرته0)* لـــ أخيراً.. |
|
|
|
#51 |
|
(*( عضوة )*)
![]() |
هذا المطر ليس عاديّاً ..
فقُدومه يعني الكثير لهذا الرصيف ، الأزهار تُغني والتربة ترقص على أنغام إيقاعه ، إنه يصنع كل هذا الاخضرار المُحيط من حولي ،ويعطي هذا التوت المنسدل لذّته ، كم أغبط النباتات لأنها تستطيع أن تعتمد على الماء كمصدر لحياتها،والرب لن ينساها بالتأكيد ، هو راضٍ عنها ، فالسماء تُمطر! لـ ماجد محمد |
|
|
|
#52 |
|
(*( عضوة )*)
![]() |
![]() أي دولة في هذا العالم تتكون من أطياف و أفكار مختلفة من اليسار إلى اليمين و الوسط, هذا بجانب الاختلاف الوارد في المعتقدات و الفرق الدينية التي قد تسهم أحيانا في تحول الدولة إلى طوائف مختلفة و تيارات متعددة و منقسمة تسعى للسيطرة على الدولة و الحصول على السلطة فيها. الحوار هو الطريقة الوحيدة الممكنة لجعل المجتمع بكافة ألوانه و أطيافه يلتقي في نقطة واحدة هي نقطة مصلحة الوطن و الأولويات التي ينبغي التطرق لها و حلها, الحوار مع الجميع دون تهميش لأي أحد مهما كان باستثناء الذين سلكوا طريق العنف و السلاح فلا حوار معهم ما لم يتراجعوا عن طريقهم. تقبل الآخر مهم جدا كنقطة بداية و ركيزة أساسية لأي حوار, و يجب أن يفرض على جميع المتحاورين, تقبل العلماني و الليبرالي و السلفي و أتباع جميع الأديان و حتى الطوائف, لأنه لا يوجد مجتمع في هذا العالم مكون من تيار واحد فقط, تيارات مختلفة و الجميع يشارك في الحكم و يكون مؤثرا فيه بما تقتضيه مصلحة مجتمعه و وطنه و ليس طائفته أو مذهبه. علينا أن نحاول اكتساب ثقافة الحوار من خلال ممارسة الحوار نفسه, و جعل الحوار فيه هادئا متزنا في الطرح يعطي الفرصة لجميع الأطراف بالتحدث و عرض وجهة نظرها دون محاباة لطرف على حساب طرف آخر, و محاولة تأسيس شبابنا الطموح على هذه الثقافة عن طريق ملتقيات حوار شبابية تزرع في مناطق مملكتنا المختلفة و تستقطب الطلاب من جميع مناطق المملكة و من الجنسين طبعا لأنه لا حوار دون نصف المجتمع الناعم. نتائج و توصيات أي حوار يجب أن تكون ملزمة للأطراف المتحاورة فيه و ليست حبرا على ورق, يجب أن تفعل ليدرك المتحاورون أنهم في نهاية حوارهم و ملتقياتهم يحصدون النتيجة التي يسعون من أجل تحقيقها. و أختم بمقولة مميزة للكاتبة الأمريكية دورثي نيفيل:(أدب الحوار ليس قول الكلام المناسب في الوقت المناسب، ولكنه أيضا السكوت عن الكلام غير المناسب في الوقت المناسب). |
|
|
|
#53 |
|
(*( عضوة )*)
![]() |
لعلّكم تهتدون
[align=right]
قيمة هذه البلاد وعظمتها تكمن في أنها أنجبت أعظم وأطهر الشخصيات الإنسانية : محمداً ، صلوات الله وسلامه عليه ، وأنجبت صحبه الكرام . [/align]ومن هنا خرج الدين الذي أعاد للإنسانية إنسانيتها ، من هنا خرجت أعظم رسالة سماوية تساندها أعظم ثورة بشرية ، وهنا مكة وهنا المدينة، وهنا مر الكثير من عظماء التاريخ . تختلف مسميات الدول ، ولكن تظل الجغرافيا نفس الجغرافيا ، تلك الجغرافيا التي صنعت التاريخ !! وأي فكرة تنسى هذه الأشياء – أو تحاول أن تتجاوزها – هي فكرة ساذجة وغبية ! أي فكرة تحاول – ولو مجرد محاولة – طمس هذه الأمور ، هي فكرة تولد ميتة . بإمكانك أن تنتقد الخطاب الديني السائد ، بإمكانك أن تختلف مع التفاسير البشرية المتعددة .. ولكن .. في هذه الأرض تكمن تلك ” البذرة ” السماوية ، لتلك الشجرة المباركة .. اختلف مع بعض الأغصان والفروع التي نمت بشكل مختلف ، ولا تفكر بنزع هذه الشجرة أو مخاصمة تلك البذرة . أؤمن أن كل أمر عظيم ورائع أقرته القوانين الإنسانية واحتفت به البشرية : له أصل في الإسلام . ولكننا – للأسف – لم ننتبه إليه ، ولم نحتفِ به .. وأربكتنا القراءات المختلفة . أؤمن أن كل جمال وإبداع ابتكره الإنسان له قبول في الإسلام . أؤمن أن أول بيان عالمي في حقوق الإنسان أطلقه عمر بن الخطاب عندما قال عبارته العظيمة : ” متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا“. الخلل فينا .. في قراءاتنا ، وتفسيراتنا ، وانحيازنا لأفكارنا الشخصية ، وتحول هذه الأفكار إلى مذاهب وحركات مختلفة .. و ” الإسلام ” أعظم وأطهر وأشمل منها .. وأكثر بساطة ووضوحا من مئات الآلاف من الكتب التي انشغلت بتفاصيل التفاصيل ونسيت أهم وأجمل خطوطه العريضة التي يستطيع قراءتها من لا يُجيد القراءة ! الإسلام : الإنسان .. حق الإنسان .. كرامة الإنسان . الإسلام – حاشاه من الخلل – الخلل في بعض من يظنون أنهم مسلمون : يتجهمون .. وينسون أن ( الابتسامة في وجه أخيك صدقة ) . يوزعون الشتائم لبعضهم البعض ، عند أي خلاف ، وينسون أن ( المسلم ليس بطعّان ولعّان ) . يرمون العلب الفارغة في الشوارع ، وينسون ( إماطة الأذى عن الطريق ) . يبنون المساجد .. ويرفضون أن نسألهم : من أين لكم هذا ؟! ينشغلون بطول ثوبك .. ولا ينشغلون بطول ناطحة السحاب التي أتت من سرقة المال العام . ينسون المسح على رأس اليتيم .. فهم مشغولون بـ ( نتف ) أمواله . هذا الذي يجعل أكثر من مليون نسمة تنتظم صفوفهم خلال ثوانٍ أمام الحرم ما إن تُقام الصلاة .. لماذا لا يجعلكم تنظمون طابورا من عدة أشخاص ؟.. هل الإسلام في المسجد فقط ، وعندما تخرجون إلى الشارع ، وتذهبون إلى أعمالكم ، وتعودون إلى منازلكم ، وتقفون عند إشارة المرور ، وتشترون وتبيعون في الأسواق تنسون هذا الإسلام ؟! الإسلام – هذا الدين العظيم – ليس فيه خلل .. الخلل فيكم يا من تدّعون الإسلام . راجعوا خطابكم ، وفهمكم .. وانظروا للشارع وأهله ، وصفاتهم ، وأخلاقهم ، والفساد الذي يحيط بهم .. لعلكم (تهتدون) .. وتكتشفون الخلل . محمد الرطيان، |
|
|
|
#54 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
التعريف بالشاعرة :
هي تماضر بنت تميم ، ولقبت بالخنساء لجمال أنفها . كان زوجها متلافا للمال ، وكانت الخنساء تلجأ إلى أخيها " صخر " فيفرِّج عنها كربتها ، فلما قُتِل صخر حزنت عليه حزنا شديدا ورثته بقصائد كثيرة تعبيراً عن شديد حزنها عليه ، وعن صفاته العظيمة . مناسبة النص : كان صخر باراً بالخنساء عطوفا عليها فلما قُتِل حزنت عليه حزنا شديدا ورثته بقصائد خالدة تصور آلامها وتعبر عن عميق حزنها كما تشيد بفضائله ، وهذا النص إحدى هذه المراثي . 1- أعينيَّ جــودا ،ولا تجمدا ألا تبكيان لصـخر الندى ؟ 2- ألا تبكيان الجريء الجميل ألا تبكيان الفتى السـيدا ؟ 3- طـويل النجاد رفيع العماد سـاد عشـيرته أمـردا 4- إذا القـوم مـدوا بأيديهم إلى المجـد مـد إليه يـدا 5- فنال الذي فـوق أيديهم من المجد ثم مضى مصعدا 6- ترى الحـمد يهوي إلى بيته يرى أفضل الكسب أن يحمدا من معاني المفردات : جودا : أكثرا من البكاء . لا تجمدا : لا تجف دموعكما . الندى : الكرم ج أنداء وأندية . الجريء : الشجاع ج جُرآء . السيد : الشريف العظيم ج سادة . النجاد : حمائل السيف . رفيع : عالٍ . العماد : عمود الخيمة ج عُمُد . ساد : صار سيدا . عشيرته : قبيلته ج عشائر . الأمرد : الشاب الذي لم تنبت لحيته ج مُرْد . المجد : الشرف × الوضيع . مصعدا : مرتفعا × هابطا . الحمد : الثناء × الجحود . يهوي : يسرع . الكسب : الربح الشرح : تخاطب الخنساء عينيها وتطلب منهما أن يكثرا من البكاء ولا يتوقفا حزنا على أخيها صخر المشهور بالكرم والجود . الشجاع ، الفتى الوسيم الشريف . طويل القامة ، عظيم القدر الذي صار سيدا لقومه رغم صغر سنة . ومن صفات صخر أيضا أنه كان سبَّاقا في فعل المكارم لا يسبقه أحد من قومه في ذلك . لذا كان مستحقا للثناء والشكر من الناس ، وصخر يعتقد أن أفضل ما يفعله الإنسان في حياته هو اكتساب حب الناس وشكرهم . من مظاهر الجمال الصور : أعينيَّ : استعارة مكنية فيها تشخيص للعينين . جودا : " " " " " " " " " " . لا تجمدا : " " " " " " " " " " . ألا تبكيان : " " " " " " " " " " . طويل النجاد : كناية عن طول القامة س ج الإتيان بالمعنى مصحوبا بالدليل . رفيع العماد : كناية عن الشرف وعلو المكانة " " " " " " " " . ساد عشريته أمردا : كناية عن الرجولة المبكرة " " " " " " " " . مدوا بأيديهم إلى المجد : استعارة مكنية فيها تجسيم للمجد . فنال الذي فوق أيديهم من المجد : " " " " " " " " . مضى مصعدا : كناية عن علو مكانة صخر في الكرم والجود . الحمد يهوي إلى بيته : استعارة مكنية حيث شبه الحمد بطائر س ج التجسيم . بيته : مجاز مرسل عن صخر علاقته المحلية س ج الإيجاز والدقة في اختيار العلاقة . الأساليب : أعينيَّ : أسلوب إنشائي نوعه نداء غرضه إظهار الحزن والحسرة . جودا : " " " " " " أمر غرضه التمني . لا تجمدا : " " " " " " نهي غرضه التمني . ألا تبكيان : " " " " " " استفهام غرضه الحث والتحضيض . بقية الأساليب خبرية تقريرية . المحسنات : جودا × تجمدا : طباق يوضح المعنى ويبرزه . جودا # تجمدا : جناس ناقص يعطي جرسا موسيقيا . ..... تجمدا * ..... الندى : في البيت الأول تصريع يعطي جرسا موسيقيا . طويل النجاد ، رفيع العماد : حسن تقسيم يعطي جرسا موسيقيا . الألفاظ والتعبيرات : الجريء – الجميل – السيدا : تتابع هذه الصفات يدل على عظمة صخر . إذا : أداة شرط تدل على اليقين . القوم : جاءت معرفة للتعظيم . فوق : توحي بالرفعة ، والعلو . يُحْمَد : جاءت مبنية للمجهول لإفادة العموم . التعليق غرض النص : النص من غرض الرثاء وهو من الأغراض القديمة وهو ذكر محاسن الموتى . شخصية الشاعرة : 1- مرهفة الحس . 2- وفيّة لأخيها . 3- تستنجد في الأحزان بالدموع الغزيرة . الخصائص الأسلوبية للشاعرة : 1- وضوح الألفاظ . 2- إحكام الصياغة . 3- صدق التعبير . 4- جمال التصوير . الجمع بين الأسلوب الخبري للتقرير ، والإنشائي للإثارة والتشويق . أثر البيئة في النص : 1- قوة العلاقة بين أفراد القبيلة . 2- اتصاف العرب بالكرم والشجاعة والشرف والسيادة وحب الثناء . 3- كثرة الحروب ، والمبالغة في الحزن على القتلى . 4- استخدام السيوف وتعليقها بالحمائل . 5- تمييز رؤساء القبائل بالبيوت والعالية يذكرني طلوع الشمس صخراً ،،، واذكره لكل غروب شمسِ جميل ما قرأت هنا في شتى المجالات احسنتي صنعاً يا مخايل < مسكت على الفصحى |
اذا كانت حياة المرء كتاب
فأيامه صفحات وساعاته سطور ولحظاته حروف فماذا سيخط ليتشرف بقراءته غداً ؟
|
|
|
#56 |
|
(*( عضوة )*)
![]() |
[align=right]
بسم الله الرحمن الرحيم ,,,, السلام عليكم الجاحظ أديب قتله علمه هو عمرو بن بحر بن محبوب الكناني، أحد أئمة الأدب والشعر في العصر العباسي له العديد من الكتب، وعقله كنز زاخر بالأخبار والأشعار والأنساب، وعالم باللغة وأدواتها ويجيد استخدامها، وكان الجاحظ دميم الوجه، جاحظ العينين، ويتمتع بشخصية فكاهية انعكست في كتاباته. وقد رحل الجاحظ عن الحياة تاركاً إرثاً أدبياً وعلمياً هائلاً فله العديد من المؤلفات والتي تنوعت مجالاتها بين علم الكلام والأدب والسياسية والتاريخ والأخلاق والنبات والحيوان والصناعة والنساء وغيرها. عاشقاً للعلم والقراءة ولد الجاحظ في البصرة بالعراق عام 776م، ونشأ يتيمياً فقيراً ولكنه أصبح غنياً بعلمه، حيث انكب على نهل العلم، فاختلف إلى المساجد ومنازل العلماء، وسوق "المربد" والذي كان مركزاً يلتقي فيه الأدباء والشعراء وأهل اللغة ليقيموا فيه ندواتهم ومناقشاتهم، فتلقى العلم على يد شيوخ وبلغاء اللغة من العرب. وعرف عن الجاحظ عشقه للقراءة فما كان يدع كتاباً قط يصل إليه دون أن يتم قراءته، ومما يدل على شغفه بالقراءة، أنه كان يستأجر دكاكين الوراقين ويبيت فيها للإطلاع على ما فيها من كتب. ذهب الجاحظ وراء العلم فانتقل من البصرة إلى بغداد ليتصل بمفكريها، فالتقى مع الأصمعي والأنصاري وأخذ اللغة عنهما، كما اتصل بالأخفش واخذ عنه النحو، والنظام واخذ عنه علم الكلام، واطلع على الثقافة اليونانية من خلال سلمويه وحنين بن اسحق، وارتاد البادية ليأخذ اللغة والأخبار، وزار الجاحظ كل من دمشق وإنطاكية وذلك من أجل التعمق في الثقافة واللغة. مما يقوله في قيمة العلم والعلماء: يَطيبُ العَيشَ أَن تَلقى حَكيماً غَذاهُ العِلمُ وَالظَنُّ المُصيب فَيَكشِفُ عَنكَ حيرَةَ كُلِّ جَهل فَفَضلُ العِلمِ يَعرِفُهُ الأَديب سَقامَ الحِرصِ لَيسَ لَهُ دَواءُ وَداءُ الجَهلِ لَيسَ لَهُ طَبيب مكانته الأدبية كان للجاحظ مكانة أدبية ولغوية كبيرة فكان عقله زاخراً بالأخبار، والأنساب والأشعار والحكم، والنوادر، مما شكل عنده خلفية عظيمة ساعدته فيما كان يكتبه، كما كان يقوم بالتجارب العملية فتميزت كتاباته بالصدق والموضوعية، وكان يسعى من أجل الحصول على المعلومة ويتقصى حقيقتها حتى يصل لليقين. تميز الجاحظ بعلمه الواسع وتبحره في علم الكلام، وتوسعه في علوم الدين والدنيا، وإجادة النثر ونظم الشعر، ولم يكتفي الجاحظ بالسماع فقط بل عمد إلى التجربة والملاحظة، وكان خبيراً بالطبائع، صاحب خيال خصب، تعددت وتنوعت مؤلفاته في مجالات المعرفة المختلفة، كما كان للجاحظ في "الاعتزال"رأي وحجة وقد ألف في ذلك، وكان لسان حال المعتزلة في زمانه. خفة ظله وحبه للفكاهة عرف الجاحظ بخفة ظله وحبه للنوادر وروح الفكاهة، فكان صاحب نكته، هذا مع إتقان الأسلوب، ومعرفته العميقة بطبائع الناس، وتتبعه واستقصاءه مما جعله واسع المعرفة بالأخبار والنوادر وغيرها، ومن نوادره التي كان هو بطلها قال: "ذُكرت للمتوكل لتأديب بعض وُلده، فلما رآني استبشع منظري، فأمر لي بعشرة ألاف درهم وصرفني". مؤلفاته قدم الجاحظ العديد من المؤلفات ونظراً لثقافته الواسعة وإطلاعه الدائم، وبحثه وراء العلم، وأخذه من مصادره من علماء وشيوخ اللغة وغيرهم، تنوعت مؤلفاته وتعددت ونذكر من مؤلفاته الشهيرة والتي تعد إرثاً قيماً للأجيال اللاحقة مايلي: البيان والتبين: وهو في ثلاثة أجزاء أهداه إلى الوزير ابن أبي دؤاد، وعمد فيه إلى تعليم الناشئة والكتاب أصول الكتابة الصحيحة مظهراً بلاغة العرب، وكاشفاً أسرار اللغة مما يرفع من شأنها ومن مقام البلغاء فيها. البخلاء: ويصور الجاحظ في هذا الكتاب أحوال البخلاء في عصره، من أهل البصرة وخراسان ذاكراً أخبارهم، متندراً بأحاديثهم، وحججهم، متناولاً مناظرات بينهم حول البخل والكرم والضيافة، في مزيج بين الجد والعبث، والنقد الأجتماعي الحيوان: جاء هذا الكتاب في سبعة أجزاء أهداه إلى ابن الزيات وزير المأمون، وهو كتاب موسوعي، قام فيه الجاحظ بالكلام عن الحيوان طبائعه وميزاته، واستطرد لذكر أخبار العرب ونوادرهم في هذا الموضوع، والكتاب يمزج بين الإفادة والتسلية معاً. ومن مؤلفاته الأخرى رسالة التربيع والتدوير، التاج في أخلاق الملوك ويعرف بأساليب التعامل مع القادة والحكام، وغيرها من الكتب مثل المحاسن والأضداد، الصرحاء والهجناء، أقسام فضول الصناعات ومراتب التجارات، فضل ما بين الرجال والنساء وفرق ما بين الذكور والإناث، الحجة في ثبت النبوة، الرد على الجهمية، الرد على اليهود، ذكر ما بين الزيدية والرافضة، الطفيليون، المزاح والجد، عناصر الآداب، الأمثال. المرض والوفاة اشتد المرض بالجاحظ في أواخر أيامه فأصيب "بالفالج"، وقال المبرد يصف حاله: "دخلت على الجاحظ في أخر أيامه، فقلت له: كيف أنت؟ فقال: كيف يكون من نصفه مفلوج لو حزّ بالمناشير ما شعر به، ونصف الأخر منقرس، لو طار الذباب بقربه ألمه، واشد من ذلك ست وتسعون سنة أنا فيها". وعلى الرغم من شدة المرض إلا أن المرض لم يكن هو السبب في وفاته، ولكن كان علمه هو السبب حيث يقال انه توفى بعد سقوط قسم من مكتبته فوق رأسه، وجاءت وفاته عام 868 م، وقد تجاوز التسعون عاماًُ. أَتَرجو أَن تَكونَ وَأَنتَ شَيخ كَما قَد كُنتَ أَيّامُ الشَباب لَقَد كَذَّبتَكَ نَفسَكَ لَيسَiiثَوب دَريسُ كَالجَديدِ مِنَ الثِياب منقوووووووول [/align] |
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|
![]() |
![]() |